فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156932 من 466147

قوله: (والضأن اسم جنس) الظَّاهر أنه اسم جمع.

قوله: ( [كالإِبل] ) يؤيد ما ذكرنا(وجمعه ضئين أو جمع ضائن كتاجر وتجر. وقرئ بفتح

الهمزة وهو لغة فيه)

قوله: (التيس) ذكره (والعنز) أنثاه يشير إلَى أن الْمُرَاد بـ ( [اثنين] ) كما نبه أولًا والقرينة عليه قوله

(ثمانية أزواج) كما في الكَشَّاف(وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويَعْقُوب بالفتح وهو جمع ماعز

كصاحب وصحب وحارس وحرس، وقرئ «المعزى» . [قُلْ آلذَّكَرَيْنِ] ذكر الضأن وذكر المعز. [حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ] أم أنثييهما).

قوله: (ونصب الذكرين والْأُنْثَيَيْنِ بـ(حَرَّمَ) ولا يفيد مثل هذا القصر لأن التقديم لنكتة

سيأتي تفصيلها في قول المصنف من والْمَعْنَى إنكار أن الله حَرَّمَ الخ.

قوله: (أو ما حملت إناث الجنسين) أَشَارَ إلَى أن أما مركب من أم القاطعة بمعنى أو

وما الموصولة فلشدة امتزاجهما كتبا متصلًا كـ أما المفردة التَّفْصِيلية.

قوله: (ذكرًا كان أو أنثى) فيه تنبيه عَلَى وجه مقابلته لما قبله(والْمَعْنَى إنكار أن يحرم

لله من جنس الغنم شَيْئًا)نبئوني [الأمر] للتعجيز والتبكيت.

قوله: (بأمر معلوم) أي العلم بمعنى المعلوم ومَوْصُوفة مَحْذُوف وهو الدليل المعبر عنه

بالأمر هذا إذا كانت الباء للسببية، وأما إذا كانت للملابسة فالعلم عَلَى حاله. والْمَعْنَى حِينَئِذٍ نبؤني

تنبئة ملتبسة بعلم (يدل عَلَى أن الله تَعَالَى حرم شيئاً من ذلك في دعوى التحريم عليه) كَمَا سَبَقَ.

قوله: (والْمَعْنَى إنكار أن الله) أي أن الاسْتفْهَام [للإنكار] الوقوعي يعني المقصود إنكار فعل

التحريم لكنه أورد في صورة إنكار الْمَفْعُول ليطابق ما كانوا يدعونه من التَّفْصيل في الْمَفْعُول

والترديد فيه فيكون الإنكار بطَريق برهاني من جهة أنه لا بد للفعل من متعلق فإذا نفي جميع

متعلقاته عَلَى التَّفْصيل لزم نفيه. ذكره العلامة التفتازاني لكن في نفي جميع متعلقاته خفاء؛ إذ

متعلق الحرمة كثير جدًا فالأولى هذا الْكَلَام عَلَى إنكار الْمَفْعُول كقَوْله تَعَالَى:(أغير الله

تدعون)إذ المنكر إنكار حرمة الذكرين أو الأنثيين من هذه الأصناف لا مطلق

الحرمة (حرم شَيْئًا من الأجناس الأربعة ذكرًا كان أو أنثى أو ما تحمل إناثها ردًا عليهم) .

قوله:(فإنهم كانوا يحرمون ذكور الأنعام تارة وإناثها تارة أخرى وأولادها كَيْفَ كانت

تارة زاعمين أن الله حرمها)وإنكر ذلك عليهم، وإنما اخْتيرَ ما في النظم من التَّفْصيل ولم

يؤت هكذا من الضأن اثنين ومن المعز اثنين، ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين. قل آلذكور

حرم أم الإناث أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الإناث لما فيه من التَّفْصيل والتكرير مزيد التوبيخ

والإنكار والْكَلَام مسوق لذلك فمقتضى الحال هُوَ الْإطْنَاب.

قوله: (بل أكنتم حاضرين) أَشَارَ إلَى أن أم هنا منقطعة ومعنى الهمزة الإنكار

والتوبيخ ومعنى بل الإضراب عن التوبيخ بما ذكر إلَى التوبيخ بوجه آخر (مشاهدين) .

قوله: (حين وصاكم) أي كلمة؛ إذ بمعنى حين هنا (بهذا التحريم) .

قوله: (إذ أنتم) تعليل للتعبير بالمشاهدة والحضور حين الوصية(لا تؤمنون بنبي فلا

طريق لكم إلَى معرفة أمثال ذلك).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت