عَلَى تَضْعِيفه ، وَقَالَ اِبْن عَدِيٍّ: الضَّعْف عَلَى أَحَادِيثه بَيِّن وَأَقْوَى مَا رَأَيْت فِيهِ قَوْل أَحْمَد بْن حَنْبَل فِيهِ ، وَفِي لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم وَيَزِيد بْن أَبِي زَيْد: مَا أَقْرَب بَعْضهمْ مِنْ بَعْض ، وَأَخْرَجَ الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي الصَّهْبَاء مَوْقُوفًا نَحْو حَدِيث اِبْن عُمَر ، وَأَخْرَجَ بِسَنَدٍ صَحِيح إِلَى يَزِيد النَّحْوِيّ عَنْ عِكْرِمَة فِي هَذِهِ الْآيَة قَالَ"تَنْظُر إِلَى رَبّهَا نَظَرًا"وَأَخْرَجَ عَنْ الْبُخَارِيّ عَنْ آدَم عَنْ مُبَارَك عَنْ الْحَسَن قَالَ"تَنْظُر إِلَى الْخَالِق وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَنْظُر"وَأَخْرَجَ عَبْد بْن حُمَيْد عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْحَكَم بْن أَبَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَة: اُنْظُرُوا مَاذَا أَعْطَى اللَّه عَبْده مِنْ النُّور فِي عَيْنه مِنْ النَّظَر إِلَى وَجْه رَبّه الْكَرِيم عِيَانًا - يَعْنِي فِي الْجَنَّة - ثُمَّ قَالَ: لَوْ جُعِلَ نُور جَمِيع الْخَلْق فِي عَيْنَيْ عَبْد ثُمَّ كُشِفَ عَنْ الشَّمْس سِتْر وَاحِد وَدُونهَا سَبْعُونَ سِتْرًا مَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يَنْظُر إِلَيْهَا ، وَنُور الشَّمْس جُزْء مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُور الْكُرْسِيّ ، وَنُور الْكُرْسِيّ جُزْء مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُور الْعَرْش ، وَنُور الْعَرْش جُزْء مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُور السِّتْر ، وَإِبْرَاهِيم فِيهِ ضَعْفٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَة مِنْ وَجْه آخَر إِنْكَار الرُّؤْيَة ، وَيُمْكِنُ الْجَمْع بِالْحَمْلِ عَلَى غَيْر أَهْل الْجَنَّة ، وَأَخْرَجَ بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ مُجَاهِد: نَاظِرَة تَنْظُر الثَّوَاب ، وَعَنْ أَبِي صَالِح نَحْوه ، وَأَوْرَدَ الطَّبَرِيّ الِاخْتِلَاف فَقَالَ الْأَوْلَى عِنْدِي بِالصَّوَابِ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ