يَسْمَعُ السُّفْنَ حَوْلَه ماخِراتٍ … مَنْ يُبَالِي بِمِثْلِه مَنْ يُبَالِي
يسمُع الرَّقْصَ والأهازيج تَشْدُو … بَيْنَ وصْلِ الْهَوَى وهَجْرِالدَّلاَل
شُغِلَ الْقوْمُ عنه بالقَصْفِ والَّلهْ … وِ وهامُوا بِحُبِّ بِنْتِ الدَّوَالي
ما لَهُمْ والصَّريعَ في غَمْرةِ اللُّ … جِّ يَصُدُّ الأهْوَالَ بالأهْوَال
لا يُريدُون أنْ يُشَابَ لهم صَفْوٌ … بِنَوْحٍ للبُؤْسِ أو إِعْوَال
هكذا تُمْحلُ القُلوبُ وأَنْكَى … أن تُباَهِي بذلكَ الإِمْحال
هكَذا تُقْبَرُ الُمرؤةُ في النّا … س ويُقْضَى على كرِيمِ الْخِلال
مَنْ لهذا الأعْمى يَمُدُّ عصَاه … عاصِبَ البَطْنِ لم يَبُحْ بسُؤَالِ
مَنْ رآهُ يَرَى خَليطًا من البُؤ … سِ هَزيلًا يَسِيرُ في أسْمَال
هو في مَيْعَةِ الصِّبا وتَراهُ … مُطْرِقَ الرَّأسِ في خُشُوعِ الكِهَال