فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 3305

وكان مع الناس نساؤهم وكانت مع النخع سبعمائة امرأة فارغة وكانوا يسمون أختان المهاجرين حتى كان فريبا فتزوجهن المهاجرون قبل الفتح وبعد الفتح حتى استوعبوهن فصار إليهن سبعمائة رجل من الأفناء فلما فرغ الناس خطب هؤلاء النفر هذه المرأة وهي أروى ابنة عامر الهلالية هلال النخع وكانت أختها هنيدة تحت القعقاع بن عمرو التميمي فقالت لأختها استشيري زوجك أيهم يراه لنا ففعلت وذلك بعد الوقعة وهم بالقادسية فقال القعقاع سأصفهم في الشعر فانظري لأختك وقال ... إن كنت حاولت الدراهم فانكحي ... سماكا أخا الأنصار أو ابن فرقد ... وإن كنت حاولت الطعان فيممي ... بكيرا إذا ما الخيل جالت عن الردي ... وكلهم في ذروة المجد نازل ... فشأنكم إن البيان عن الغد ...

وقالوا وكانت العرب توقع وقعة العرب وأهل فارس في القادسية فيما بين العذيب إلى عدن أبين وفيما بين الأبلة وأيلة يرون أن ثبات ملكهم وزواله بها وكانت في كل بلد مصيخة إليها تنظر ما يكون من أمرها حتى إن كان الرجل ليريد الأمر فيقول لا أنظر فيه حتى أنظر ما يكون من أمر القادسية فلما كانت وقعة القادسية سارت بها الجن فأتت بها ناسا من الإنس فسبقت أخبار الإنس إليهم قالوا فبدرت امرأة ليلا على جبل بصنعاء لا يدرى من هي وهي تقول ... حييت عنا عكرم ابنة خالد ... وما خير زاد بالقليل المصرد ... وحيتك عني الشمس عند طلوعها ... وحياك عني كل ناج مفرد ... وحيتك عني عصبة نخعية ... حسان الوجوه آمنوا بمحمد ... أقاموا لكسرى يضربون جنوده ... بكل رقيق الشفرتين مهند ... إذا ثوب الداعي أناخوا بكلكل ... من الموت تسود الغياطل مجرد ...

وسمع أهل اليمامة مجتازا يغني بهذه الأبيات ... وجدنا الأكثرين بني تميم ... غداة الروع أصبرهم رجالا ... هم ساروا بأرعن مكفهر ... إلى لجب فزرتهم رعالا ... بحور للأكاسر من رجال ... كأسد الغاب تحسبهم جبالا ... تركن لهم بقادس عز فخر ... وبالخيفين أياما طوالا ... مقطعة أكفهم وسوق ... بمردى حيث قابلت الرجالا ...

قال وسمع بنحو ذلك في عامة بلاد العرب كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد والمهلب وطلحة قالوا وكتب سعد بالفتح وبعدة من قتلوا وبعدة من أصيب من المسلمين وسمى لعمر من يعرف مع سعد بن عميلة الفزاري وشاركهم النضر بن السري عن ابن الرفيل بن ميسور وكان كتابه أما بعد فإن الله نصرنا على أهل فارس ومنحهم سنن من كان قبلهم من أهل دينهم بعد قتال طويل وزلزال شديد وقد لقوا المسلمين بعدة لم يرا الراءون مثل زهائها فلم ينفعهم الله بذلك بل سلبهموه ونقله عنهم إلى المسلمين واتبعهم المسلمون على الأنهار وعلى طفوف الآجام وفي الفجاج وأصيب من المسلمين سعد بن عبيد القارئ وفلان وفلان ورجال من المسلمين لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت