حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن عبدالمجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال لما نزل قصي الحرم وغلب عليه فعل أفعالا جميلة فقيل له القرشي فهو أول من سمي به
حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن أبي سبرة عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي جهم قال النضر بن كنانة كان يسمى القرشي
حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال قال محمد بن عمر وقصي أحدث وقود النار بالمزدلفة حيث وقف بها حتى يراها من دفع من عرفة فلم تزل توقد تلك النار تلك الليلة في الجاهلية
حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال فأخبرني كثير بن عبدالله المزني عن نافع عن ابن عمر قال كانت تلك النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان قال محمد بن عمر وهي توقد إلى اليوم
واسم النضر قيس وأمه برة بنت مر بن أد بن أد بن طابخة وأخته لأبيه وأمه نضير ومالك وملكان وعامر والحارث وعمرو وسع وعوف وغنم ومخرمة وجرول وغزوان وحدال وأخوهم من أبيهم عبد مناة وأمه فكيهة وقيل فكهة وهي الذفراء بنت هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وأخو عبد مناة لأمه علي بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن عمرو بن مازن الغساني وكان عبد مناة بن كنانة تزوج هندا بنت بكر بن وائل فولدت له والده ثم خلف عليها أخوه لأمه علي بن مسعود فولدت له فحضن علي بني أخيه فنسبوا إليه فقيل لبني عبد مناة بنو علي وإياهم عنى الشاعر بقوله ... لله در بني عل ... ي أيم منهم وناكح ...
وكعب بن زهير بقوله ... صدموا عليا يوم بدر صدمة ... دانت علي بعدها لنزار ...
ثم وثب مالك بن كنانة على علي بن مسعود فقتله فوداه أسد بن خزيمة
وأم كنانة عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان وقد قيل إن أمه هند بنت عمرو بن قيس وإخوته من أبيه أسد وأسدة يقال إنه أبو جذام والهون وأمهم برة بنت مر بن أد بن طابخة وهي أم النضر بن كنانة خلف عليها بعد أبيه