فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 3305

وزعم الواقدي أن لعثمان ابنة تدعى أم البنين بنت عثمان من نائلة قال وهي التي كانت عند عبدالله بن يزيد بن أبي سفيان وقتل عثمان رضي الله عنه وعنده رملة ابنة شيبة ونائلة وأم البنين بنت عيينة وفاختة ابنة غزوان غير أنه فيما زعم علي بن محمد طلق أم البنين وهو محصور فهؤلاء أزواجه ا للواتي كن له في الجاهلية والإسلام وأولاده رجالهم ونساؤهم

قال محمد بن عمر قتل عثمان رضي الله عنه وعماله على الأمصار فيما حدثني عبدالرحمن بن أبي الزناد على مكة عبدالله بن الحضرمي وعلى الطائف القاسم بن ربيعة الثقفي وعلى صنعاء يعلى بن منية وعلى الجند عبدالله بن أبي ربيعة وعلى البصرة عبدالله بن عامر بن كريز خرج منها فلم يول عليها عثمان أحدا وعلى الكوفة سعيد بن العاص أخرج منها فلم يترك يدخلها وعلى مصر عبدالله بن سعد بن أبي سرح قدم على عثمان وغلب محمد بن أبي حذيفة عليها وكان عبدالله بن سعد استخلف على مصر السائب بن هشام بن عمرو العامري فأخرجه محمد بن أبي حذيفة وعلى الشأم معاوية بن أبي سفيان وفيما كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا مات عثمان رضي الله عنه وعلى الشام معاوية وعامل معاوية على حمص عبدالرحمن بن خالد بن الوليد وعلى قنسرين حبيب بن مسلمة وعلى الأردن أبو الأعور بن سفيان وعلى فلسطين علقمة بن حكيم الكناني وعلى البحر عبدالله بن قيس الفزاري وعلى القضاء أبو الدرداء وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عطية قال مات عثمان رضي الله عنه وعلى الكوفة على صلاتها أبو موسى وعلى خراج السواد جابر بن عمرو المزني وهو صاحب المسناة إلى جانب الكوفة وسماك الأنصاري وعلى حربها القعقاع بن عمرو وعلى قرقيسياء جرير بن عبدالله وعلى أذربيجان الأشعث بن قيس وعلى حلوان عتيبة بن النهاس وعلى ماه مالك بن حبيب وعلى همذان النسير وعلى الري سعيد بن قيس وعلى إصبهان السائب بن الأقرع وعلى ماسبذان حبيش وعلى بيت المال عقبة بن عمرو وكان على قضاء عثمان يومئذ زيد بن ثابت

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن القاسم بن محمد عن عون بن عبدالله بن عتبة قال خطب عثمان الناس بعد ما بويع فقال أما بعد فإني قد حملت وقد قبلت ألا وإني متبع ولست بمبتدع ألا وإن لكم علي بعد كتاب الله عز و جل وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم ثلاثا اتباع من كان قبلي فيما اجتمعتم عليه وسننتم وسن سنة أهل الخير فيما لم تسنوا عن ملأ والكف عنكم إلا فيما استوجبتم ألا وإن الدنيا خضرة قد شهيت إلى الناس ومال إليها كثير منهم فلا تركنوا إلى الدنيا ولا تثقوا بها فإنها ليست بثقة واعلموا أنها غير تاركة إلا من تركها وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن بدر بن عثمان عن عمه قال آخر خطبة خطبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت