فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 3305

من تجلي منهم ثم خيرهم البلدان وأعلمهم أنا نجليهم بأمر الله ورسوله ألا يترك بجزيرة العرب دينان فليخرجوا من أقام على دينه منهم ثم نعطيهم أرضا كأرضهم إقرارا لهم بالحق على أنفسنا ووفاء بذمتهم فيما أمر الله من ذلك بدلا بينهم وبين جيرانهم من أهل اليمن وغيرهم فيما صار لجيرانهم بالريف

كتب إلي السري بن يحيى عن شعيب عن سيف عن سهل ومبشر بإسنادهما ومجالد عن الشعبي قالوا فخرج أبو عبيد ومعه سعد بن عبيد وسليط بن قيس أخو بني عدي بن النجار والمثنى بن حارثة أخو بني شيبان ثم أحد بني هند كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مجالد وعمرو عن الشعبي وأبي روق قالوا كانت بوارن بنت كسرى كلما اختلف الناس بالمدائن عدلا بين الناس حتى يصطلحوا فلما قتل الفرخزاذ بن البندوان وقدم رستم فقتل آزرميدخت كانت عدلا إلى ان استخرجوا يزدجرد فقدم أبو عبيد والعدل بوران وصاحب الحرب رستم وقد كانت بوارن أهدت للنبي صلى الله عليه و سلم فقبل هديتها وكانت ضدا على شيرى سنة ثم إنها تابعته واجتمعا على أن رأس وجعلها عدلا كتب إلي السري بن يحيى عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم قالوا لما قتل سياوخش فرخزاذ بن البندوان وملكت آزرميدخت اختلف أهل فارس وتشاغلوا عن المسلمين غيبة المثنى كلها إلى أن رجع من المدينة فبعثت بوران إلى رستم بالخبر واستحثته بالسير وكان على فرج خراسان فأقبل في الناس حتى نزل المدائن لا يلقى جيشا لآزرميدخت إلا هزمه فاقتتلوا بالمدائن فهزم سياوخش وحصر وحصرت آزرميدخت ثم افتتحها فقتل سياوخش وفقأ عين آزرميدخت ونصب بوران ودعته إلى القيام بأمر أهل فارس وشكت إليه تضعضعهم وإدبار أمرهم على أن تملكه عشر حجج ثم يكون الملك في آل كسرى إن وجدوا من غلمانهم أحدا وإلا ففي نسائهم فقال رستم أما أنا فسامع مطيع غير طالب عوضا ولا ثوابا وإن شرفتموني وصنعتم إلي شيئا فأنتم أولياء ما صنعتم إنما أنا سهمكم وطوع أيديكم فقالت بوران اغد علي فغدا عليها ودعت مرازبة فارس وكتبت له بأنك على حرب فارس ليس عليك إلا الله عز و جل عن رضا منا وتسليم لحكمك وحكمك جائز فيهم ما كان حكمك في منع أرضهم وجمعهم عن فرقتهم وتوجته وأمرت أهل فارس أن يسمعوا له ويطيعوا فدانت له فارس بعد قدوم أبي عبيد وكان أول شيء أحدثه عمر بعد موت أبي بكر من الليل أن نادى الصلاة جامعة ثم ندبهم فتفرقوا على غير إجابة من أحد ثم ندبهم في اليوم الرابع فأجاب أبو عبيد في اليوم الرابع أول الناس وتتابع الناس وانتخب عمر من أهل المدينة ومن حولها ألف رجل أمر عليهم أبا عبيد فقيل له استعمل عليهم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا ها الله ذا يا أصحاب النبي لا أندبكم فتنكلون وينتدب غيركم فأؤمركم عليهم إنكم إنما فضلتم بتسرعكم إلى مثلها فإن نكلتم فضولكم بل أؤمر عليكم أولكم انتدابا وعجل المثنى وقال النجاء حتى يقدم عليك أصحابك فكان أول شيء أحدثه عمر في خلافته مع بيعته بعثه أبا عبيد ثم بعث أهل نجران ثم ندب أهل الردة فأقبلوا سراعا من كل أوب فرمى بهم في الشأم والعراق وكتب إلى أهل اليرموك بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت