فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من غزوة العباس بن الوليد أرض الروم فقيل إنه فتح فيها أنطاكية

وفيها غزا فيما قيل عبد العزيز بن الوليد أرض الروم حتى بلغ غزالة

وبلغ الوليد بن هشام المعيطي أرض برج الحمام ويزيد بن أبي كبشة أرض سورية

وفيها كانت الرجفة بالشام

وفيها افتتح القاسم بن محمد الثقفي أرض الهند

وفيها غزا قتيبة شاش وفرغانة حتى بلغ خجندة وكاشان مدينتي فرغانة

ذكر علي بن محمد أن أبا الفوارس التميمي أخبره عن ماهان ويونس بن أبي إسحاق أن قتيبة غزا سنة أربع وتسعين فلما قطع النهر فرض على أهل بخارى وكس ونسف وخوارزم عشرين ألف مقاتل قال فساروا معه إلى السغد فوجهوا إلى الشاش وتوجه هو إلى فرغانة وسار حتى أتى خجندة فجمع له أهلها فلقوه فاقتتلوا مرارا كل ذلك يكون الظفر للمسلمين ففرغ الناس يوما فركبوا خيولهم فأوفى رجل على نشز فقال تالله ما رأيت كاليوم غرة لو كان هيج اليوم ونحن على ما أرى من الانتشار لكانت الفضيحة فقال له رجل إلى جنبه كلا نحن كما قال عوف بن الخرع

... نؤم البلاد لحب اللقا ... ولا نتقي طائرا حيث طارا ...

... سنيحا ولا جاريا بارحا ... على كل حال نلاقي اليسارا ...

وقال سحبان وائل يذكر قتالهم بخجندة

... فسل الفوارس في خجن ... دة تحت مرهفة العوالي ...

... هل كنت أجمعهم إذا ... هزموا وأقدم في قتالي ...

... أم كنت أضرب هامة ال ... عاتي وأصبر للعوالي ...

... هذا وأنت قريع قي ... س كلها ضخم النوال ...

... وفضلت قيسا في الندى ... وأبوك في الحجج الخوالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت