فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 3305

أبا عمرو أتعبت نفسك قال أجل قال متى عهدك بالبصرة قال أمس قال أحق ما تقول قال هو والله ما قلت قال فما أنصبك قال ما بلغني من تعتب أمير المؤمنين وقوله وما بغاك به ولده وأهل بيته فإن رأيت أن أتعرض له وأعرض عليه بعض أموالنا ثم ندعوه منها إلى ما أحب وأنفسنا به طيبة ثم أعرض عليه مالك فما أخذ منه بعد قال ما اتهمك وحتى أنظر قال إني أخاف أن تعاجل قال كلا قال إن قريشا من قد عرفت ولا سيما سرعتهم إليك قال يا بلال إني والله ما أعطي شيئا قسرا أبدا قال أيها الأمير أتكلم قال نعم قال إن هشاما أعذر منك يقول استعملتك وليس لك شيء فلم تر من الحق عليك أن تعرض علي بعض ما صار إليك وأخاف أن يزين له حسان النبطي ما لاتستطيع إدراكه فاغتنم هذه الفترة قال أنا ناظر في ذلك فانصرف راشدا فانصرف بلال وهو يقول سألنكم بهذا الرجل قد بعث إليه رجل بعيد أتى به حمز بغيض النفس سخيف الدين قليل الحياء يأخذه بالإحن والتراث فكان كما قال

قال ابن عياش كان اتخذ دارا بالكوفة وإنما استأذن خالدا لينظر إلى داره فما نزلها إلا مقيدا ثم جعلت سجنا إلى اليوم

قال ابن عياش كان خالد يخطب فيقول إنكم زعمتم أني أغلي أسعاوكم فعلى من يغليها لعنة الله وكان هشام كتب إلى خالد لا تبيعن من الغلات شيئا حتى تباع غلات أمير المؤمنين حتى بلغت كيلجة درهما

قال الهيثم عن ابن عياش كانت ولاية خالد في شوال سنة خمس ومائة ثم عزل في جمادى الأولى سنة عشرين ومائة

وفي هذه السنة قدم يوسف بن عمر العراق واليا عليها وقد ذكرت قبل سبب ولايته عليها وفي هذه السنة ولي خراسان يوسف بن عمر جديع بن علي الكرماني وعزل جعفر بن حنظلة

وقيل إن يوسف لما قدم العراق أراد أن يولي خراسان سلم بن قتيبة فكتب بذلك إلى هشام ويستأذنه فيه فكتب إليه هشام إن سلم بن قتيبة رجل ليس له بخراسان عشيرة ولو كان له بها عشيرة لم يقتل بها أبوه وقيل إن يوسف كتب إلى الكرماني بولاية خراسان مع رجل من بني سليم وهو بمرو فخرج إلىالناس يخطبهم فحمد الله وأثنى عليه وذكر أسدا وقدومه خراسان وما كانوا فيه من الجهد والفتنة وما صنع لهم على يديه ثم ذكر أخاه بالجميل وأثنى عليه وذكر قدوم يوسف العراق وحث الناس على الطاعة ولزوم الجماعة ثم قال غفر الله للميت يعني أسدا وعافى الله المعزول وبارك للقادم ثم نزل

وفي هذه السنة عزل الكرماني عن خراسان ووليها نصر بن سيار بن ليث بن رافع بن ربيعة بن جري بن عوف بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وأمه زينب بنت حسان من بني تغلب

ذكر علي بن محمد عن شيوخه أن وفاة أسد بن عبد الله لما انتهت إلى هشام بن عبد الملك استشار أصحابه في رجل يصلح لخراسان فأشاروا عليه بأقوام وكتبوا له أسماءئهم فكان ممن كتب له عثمان بن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت