حدثني ابن المثنى قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سئل أنس أخضب رسول الله قال فقال أنس لم يشتد برسول الله الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن حميد قال سئل أنس هل خضب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لم ير من الشيب إلا نحو من تسع عشرة أو عشرين شعرة بيضاء في مقدم لحيته قال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس وشين هو قال كلكم يكرهه ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وحضب عمر بالحناء
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا حميد عن أنس قال لم يكن الشيب الذي بالنبي صلى الله عليه و سلم عشرين شعرة
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة قال ما كان في رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم من الشيب إلا شعرات في مفرق رأسه وكان إذا دهنه غطاهن
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عثمان بن عبدالله بن موهب قال دخلت زوج النبي صلى الله عليه و سلم فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله مخضوبا بالحناء والكتم
حدثنا ابن جابر بن الكردي الواسطي قال حدثنا أبو سفيان قال حدثنا الضحاك بن حمرة عن غيلان بن جامع عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخضب بالحناء والكتم وكان يبلغ شعره كتفيه أو منكبيه الشك من أبي سفيان
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم يعني ابن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانىء قالت رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم وله ضفائر أربع
ذكر الخبر عن بدء مرض رسول الله الذي توفي فيه وما كان منه قبيل ذلك لما نعيت إليه نفسه صلى الله عليه و سلم
قال أبو جعفر يقول الله عز و جل إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ( 1 ) قد مضى ذكرنا قبل ما كان من تعليم رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه في حجته التي حجها المسماة حجة الوداع وحجة التمام وحجة البلاغ مناسكهم ووصيته إياهم بما قد ذكرت قبل في خطبته التي خطبها بهم فيها ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم انصرف من سفره ذلك بعد فراغه من حجه إلى منزله بالمدينة في بقية ذي الحجة فأقام بها ما بقي من ذي الحجة والمحرم والصفر