فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 3305

قال علي وأخبرنا أبو الذيال قال لقي قحطبة عامر بن ضبارة ومع ابن ضبارة ناس من أهل خراسان منهم صالح بن الحجاج النميري وبشر بن بسطام بن عمران بن الفضل البرجمي وعبد العزيز بن شماس المازني وابن ضبارة في خيل ليست معه رجالة وقحطبة معه خيل ورجالة فرموا الخيل بالنشاب فانهزم ابن ضبارة حتى دخل عسكره واتبعه قحطبة فترك ضبارة العسكر ونادى إلي فانهزم الناس وقتل

قال علي وأخبرنا المفضل بن محمد الضبي قال لما لقي قحطبة ابن ضبارة انهزم داود بن يزيد بن عمر فسأل عنه عامر فقيل انهزم فقال لعن الله شرنا منقلبا وقاتل حتى قتل

قال علي وأخبرنا حفص بن شبيب قال حدثني من شهد قحطبة وكان معه قال ما رأيت عسكرا قط جمع ما جمع أهل الشأم بأصبهان من الخيل والسلاح والرقيق كأنا افتتحنا مدينة وأصبنا معهم ما لا يحصى من البرابط والطنابير والمزامير ولقل بيت أو خباء ندخله إلا أصبنا فيه زكرة أو زقا من الخمر فقال بعض الشعراء ... لما رمينا مضرا بالقب ... قرضبهم قحطبة القرضب ... يدعون مروان كدعوى الرب ...

وفي هذه السنة كانت وقعة قحطبة بنهاوند بمن كان لجأ إليها من جنود مروان بن محمد وقيل كانت الوقعة بجابلق من أرض أصبهان يوم السبت لسبع بقين من رجب

ذكر علي بن محمد أن الحسن بن رشيد وزهير بن الهنيد أخبراه أن ابن ضبارة لما قتل كتب بذلك قحطبة إلى ابنه الحسن فلما أتاه الكتاب كبر وكبر جنده ونادوا بقتله فقال عاصم بن عمير السغدي ما صاح هؤلاء بقتل ابن ضبارة إلا وهو حق فاخرجوا إلى الحسن بن قحطبة وأصحابه فإنكم لا تقومون لهم فتذهبون حيث شئتم قبل أن يأتيه أبوه أو مدده فقالت الرجالة تخرجون وأنتم فرسان على خيول فتذهبون وتتركوننا فقال لهم مالك بن أدهم الباهلي كتب إلي ابن هبيرة ولا أبرح حتى يقدم علي فأقاموا وأقام قحطبة بأصبهان عشرين يوما ثم سار حتى قدم على الحسن نهاوند فحصرهم أشهرا ثم دعاهم إلى الأمان فأبوا فوضع عليهم المجانيق فلما رأى ذلك مالك طلب الأمان لنفسه ولأهل الشأم وأهل خراسان لا يعلمون فأعطاه الأمان فوفى له قحطبة ولم يقتل منهم أحدا وقتل من كان بنهاوند من أهل خراسان إلا الحكم بن ثابت بن أبي مسعر الحنفي وقتل من أهل خراسان أبا كامل وحاتم بن الحارث بن شريح وابن نصر بن سيار وعاصم بن عمير وعلي بن عقيل وبيهس بن بديل من بني سليم من أهل الجزيرة ورجلا من قريش يقال له البختري من أولاد عمر بن الخطاب وزعموا أن آل الخطاب لا يعرفونه وقطن بن حرب الهلالي

قال علي وحدثنا يحيى بن الحكم الهمداني قال حدثني مولى لنا قال لما صالح مالك بن أدهم قحطبة قال بيهس بن بديل إن ابن أدهم لمصالح علينا والله لأفتكن به فوجد أهل خراسان أن قد فتح لهم الأبواب ودخلوا وأدخل قحطبة من كان معه من أهل خراسان حائطا

وقال غير علي أرسل قحطبة إلى أهل خراسان الذين في مدينة نهاوند يدعوهم إلى الخروج إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت