فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 3305

ضربني زلم يكتب جواب كتابك وهذا كتاب سالم صاحب الديوان ففض الكتاب فقرأه فلما انتهى إلى آخره قرأ كتاب هشام بخطه أن سر إلى العراق فقد وليتك إياه وإياك أن يعلم بذاك احد وخذ ابن النصرانية وعماله فاشفني منهم فقال يوسف انظروا دليلا عالما بالطريق فأتى بعدة فاختار منهم رجلا وسار من يومه واستخلف على اليمن ابنه الصلت فشيعه فلما أراد أن ينصرف سأله أين تريد فضربه مائة سوط وقال يابن اللخناء أيخفى عليك إذا استقر بي منزل فسار فكان إذا إلى طريقين سأل فإذا قيل هذا إلى العراق قال أعرق حتى أتى الكوفة

قال عمر قال علي عن بشر بن عيسى عن أبيه قال قال حسان النبطي هيأت لهشام طيبا فإني لبين يديه وهو ينظر إلى ذلك الطيب إذ قال لي يا حسان في كم يقدم القادم من العراق إلى اليمن قال قلت لا أدري فقال ... أمرتك أمرا حازما فعصيتني ... فأصبحت مسلوب الإمارة نادما ...

قال فلم يلبث إلا قليلا حتى جاء كتاب يوسف من العراق قد قدمها وذلك في جمادى الاخرة سنة عشرين ومائة

قال عمر قال علي قال سالم زنبيل لما صرنا إلى النجف قال لي يوسف انطلق فأتني بطارق فلم أستطع أن آبى عليه وقلت في نفسي من لي بطارق في سلطانه ثم أتيت الكوفة فقلت لغلمان طارق استأذنوا لي على طارق فضربوني فصحت له ويلك يا طارق أنا سالم رسول يوسف وقد قدم على العراق فخرج فصاح بالغلمان وقال أنا آتيه

قال وروي أن يوسف قال لكيسان انطلق فأتني بطارق فإن كان قد أقبل فاحمله على إكاف وإن لم يكن أقبل فأت به سحبا قال فأتيته بالحيرة دار عبد المسيح وهو سيد أهل الحيرة فقلت له إن يوسف قد قدم على العراق وهو يأمرك أن تشد طارقا وتأتيه به فخرج هو وولده وغلمانه حتى أتوا منزل طارق وكان لطارق غلام شجاع معه غلمان شجعاء لهم سلاح وعدة فقال لطارق إن أذنت لي خرجت إلى هؤلاء فيمن معي فقتلتهم ثم طرت على وجهك فذهبت حيث شئت قال فأذن لكيسان فقال أخبرني عن الأمير يريد المال قال نعم قال فأنا أعطيه ما سأل وأقبلوا إلى يوسف فتوافوا بالحيرة فلما عاينه ضربه ضربا مبرحا يقال خمسمائة سوط ودخل الكوفة عطاء بن مقدم إلى خالد بالحمة

قال عطاء فأتيت الحاجب فقلت استاذن لي على أبي الهيثم فدخل وهو متغير الوجه فقال له خالد مالك قال خير قال ما عندك خير قال عطاء بن مقدم قال استأذن لي على أبي الهيثم فقال ائذن له فدخلت فقال ويل أمها سخطة قال فلم أستقر حتى دخل الحكم بن الصلت فقعد معه فقال له خالد ما كان ليلى علي أحد هو احب إلي منكم

وخطب يوسف بالكوفة فقال إن امير المؤمنين أمرني بأخذ عمال بن النصرانية وأن أشفيه منهم وسأفعل وأزيد والله يا اهل العراق ولأقتلن منافقيكم بالسيف وجناتكم بالعذاب وفساقكم ثم نزل ومضى إلى واسط وأتي بخالد وهو بواسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت