فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

وفي هذه السنة شخص المأمون من مدينة السلام لغزو الروم وذلك يوم السبت فيما قيل لثلاث بقين من المحرم وقيل كان ارتحاله من الشماسية إلى البردان يوم الخميس بعد صلاة الظهر لست بقين من المحرم سنة خمس عشرة ومائتين واستخلف حين رحل عن مدينة السلام عليها إسحاق بن إبراهيم بن مصعب وولي مع ذلك السواد وحلوان وكور دجلة فلما صار المأمون بتكريت قدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله من المدينة في صفر ليلة الجمعة من هذه السنة ولقيه بها فأجازه وأمره ان يدخل بابنته أم الفضل وكان زوجها منه فأدخلت عليه في دار أحمد بن يوسف التي على شاطيء دجلة فأقام بها فلما كان أيام الحج خرج بأهله وعياله حتى أتى مكة ثم اتى منزله بالمدينة فأقام بها ثم سلك المأمون طريق الموصل حتى صار إلى منبج ثم إلى دابق ثم إلى أنطاكية ثم إلى المصيصة ثم خرج منها إلى طرسوس ثم دخل من طرسوس إلى بلاد الروم للنصف من جمادى الأولى ورحل العباس بن المأمون من ملطية فأقام المأمون على حصن يقال له قرة حتى فتحه عنوة وأمر بهدمه وذلك يوم الأحد لأربع بقين من جمادى الأولى وكان قد افتتح قبل ذلك حصنا يقال له ماجدة فمن على أهلها

وقيل إن المأمون لما أناخ على قرة فحارب أهلها طلبوا الأمان فآمنهم المأمون فوجه أشناس إلى حصن سندس فأتاه برئيسه ووجه عجيفا وجعفرا الخياط إلى صاحب حصن سنان فسمع وأطاع

وفي هذه السنة انصرف أبو إسحاق بن الرشيد من مصر فلقي المأمون قبل دخوله الموصل ولقيه متويل وعباس ابنه برأس العين

وفيها شخص المأمون بعد خروجه من أرض الروم إلى دمشق

وحج بالناس في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت