فهرس الكتاب

الصفحة 3233 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من موافاة ترك بن العباس عامل السلطان على ديار مضر مدينة السلام لتسع خلون من المحرم بنيف وأربعين نفسا من أصحاب أبي الأغر صاحب سميساط على جمال عليهم برانس ودراريع حرير فمضى بهم إلى دار المعتضد ثم ردوا إلى الحبس الجديد فحبسوا به وخلع على ترك وانصرف إلى منزله

وفيها ورد الخبر بوقعة كانت لوصيف خادم ابن أبي الساج بعمر بن عبد العزيز بن أبي دلف وهزيمته إياه ثم صار وصيف إلى مولاه محمد بن أبي الساج في شهر ربيع الآخر منها

وفيها دخل طغج بن جف طرسوس لغزاة الصائفة من قبل خمارويه يوم الخميس للنصف من جمادى الآخرة فيما قيل وغزا فبلغ طرايون وفتح ملورية

ولخمس ليال بقين من جمادى الآخرة مات أحمد بن محمد الطائي بالكوفة ودفن بها في موضع يقال له مسجد السهلة

وفيها غارت المياه بالري وطبرستان

ولليلتين خلتا من رجب منها شخص المعتضد إلى الجبل فقصد ناحية الدينور وقلد أبا محمد علي بن المعتضد الري وقزوين وزنجان وأبهر وقم وهمذان والدينور وقلد كتبته أحمد بن أبي الأصبغ ونفقات عسكره والضياع بالري الحسين بن عمرو الصنراني وقلد عمر بن عبد العزيز بن ابي دلف أصبهان ونهاوند والكرج وتعجل للانصراف من أجل غلاء السعر وقلة الميرة فوافى بغداد يوم الأربعاء لثلاث خلون من شهر رمضان

وفيها استأمن الحسن بن علي كوره عامل رافع على الري إلى علي بن المعتضد في زهاء ألف رجل فوجهه إلى أبيه المعتضد

وفيها دخل الأعراب سامرا فأسروا ابن سيما أنف في ذي القعدة منها وانتهبوا

ولست ليال بقين من ذي القعدة خرج المعتضد الخرجة الثانية إلى الموصل عامدا لحمدان بن حمدون وذلك أنه بلغه أنه مايل هارون الشاري الوازقي ودعا له فورد كتاب المعتضد من كرخ جدان على نجاح الحرمي الخادم بالوقعة بينه وبين الأعراب والأكراد وكانت يوم الجمعة سلخ ذي القعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت