فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 3305

هاشم الإبل فنحرها وأطعمها من حضره وخرج أمية إلى الشام فأقام بها عشر سنين فكانت هذه أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية

حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا هشام بن محمد قال أخبرني رجل من بني كنانة يقال له ابن أبي صالح ورجل من أهل الرقة مولى لبني اسد وكان عالما قالا تنافر عبدالمطلب بن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي فأبى أن ينفر بينهما فجعل بينهما نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب فقال لحرب يا أبا عمرو أتنافر رجلا هو أطول منك قامة وأعظم منك هامة وأوسم منك وسامة وأقل منك لامة وأكثر منك ولدا وأجزل منك صفدا وأطول منك مذودا فنفره عليه فقال حرب إن من انتكاث الزمان أن جعلناك حكما فكان أول من مات من ولد عبد مناف ابنه هاشم مات بغزة من أرض الشأم ثم مات عبد شمس بمكة فقبر بأجياد ثم مات نوفل بسلمان من طريق العراق ثم مات المطلب بردمان من أرض اليمن وكانت الرفادة والسقاية بعد هاشم إلى أخيه المطلب

واسمه المغيرة وكان يقال له القمر من جماله وحسنه وكان قصي يقول فيما زعموا ولد لي أربعة فسميت اثنين بصنمي وواحد بداري وواحدا بنفسي وهم عبد مناف وعبدالعزى ابنا قصي وعبدالعزى والد أسد وعبدالدار بن قصي وعبد قصي بن قصي درج ولده وبرة بنت قصي أمهم جميعا حبى بنت حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن خزاعة

وحدثت عن هشام بن محمد عن ابيه قال وكان يقال لعبد مناف القمر واسمه المغيرة وكانت أمه حبى دفعته إلى مناف وكان أعظم أصنام مكة تدينا بذلك فغلب عليه عبد مناف وهو كما قيل له ... كانت قريش بيضة فتفلقت ... فالمح خالصة لعبد مناف ... ابن قصي

وقصي اسمه زيد وإنما قيل له قصي لأن أباه كلاب بن مرة كان تزوج أم قصي فاطمة بنت سعد بن سيل واسم سيل خير بن حمالة بن عوف بن غنم بن عامر الجادر بن عمرو بن جعثمة بن يشكر من أزدشنوءة حلفاء في بني الديل فولدت لكلاب زهرة وزيدا فهلك كلاب وزيد صغير وقد شب زهرة وكبر فقدم ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد بن زيد أحد قضاعة فتزوج فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق وحدثت عن هشام بن محمد عن أبيه فاطمة أم زهرة وقصي وزهرة رحل قد بلغ وقصي فطيم أو قريب من ذلك فاحتملها إلى بلاده من أرض بني عذرة من أشراف الشأم فاحتملت معها قصيا لصغره وتخلف زهرة في قومه فولدت فاطمة بنت سعد بن سيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت