فهرس الكتاب

الصفحة 2771 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

ذكر أن مما كان فيها موت علي بن موسى بن جعفر

ذكر أن المأمون شخص من سرخس حتى صار إلى طوس فلما صار بها أقام بها عند قبر أبيه أياما ثم أن علي بن موسى أكل عنبا فأكثر منه فمات فجأة وذلك في آخر صفر فأمر المأمون فدفن عند قبر الرشيد وكتب في شهر ربيع الأول إلى الحسن بن سهل يعلمه أن علي بن موسى بن جعفر مات ويعلمه ما دخل عليه من الغم والمصيبة بموته وكتب إلى بني العباس والموالي وأهل بغداد يعلمهم موت علي بن موسى وأنهم إنما نقموا بيعته له من بعده ويسألهم الدخول في طاعته فكتبوا إليه وإلى الحسن جواب الكتاب بأغلظ ما يكتب به إلى أحد وكان الذي صلى على علي بن موسى المأمون

ورحل المأمون في هذه السنة من طوس يريد بغداد فلما صار الري أسقط من وظيفتها ألفي ألف درهم

وفي هذه السنة غلبت السوداء على الحسن بن سهل فذكر سبب ذلك أنه كان مرض مرضا شديدا فهاج به من مرضه تغير عقله حتى شد في الحديد وحبس في بيت وكتب بذلك قواد الحسن إلى المأمون فأتاهم جواب الكتاب أن يكون على عسكره دينار بن عبد الله ويعلمهم أنه قادم على أثر كتابه

وفي هذه السنة ضرب إبراهيم بن المهدي عيسى بن محمد بن أبي خالد وحبسه

ذكر أن عيسى بن محمد بن أبي خالد كان يكاتب حميدا والحسن وكان الرسول بينهم محمد بن محمد المعبدي الهاشمي وكان يظهر لإبراهيم الطاعة والنصيحة ولم يكن يقاتل حميدا ولا يعرض له في شيء من عمله وكان كلما قال إبراهيم تهيأ للخروج لقتال حميد يعتل عليه بأن الجند يريدون أرزاقهم ومرة يقول حتى تدرك الغلة فما زال بذلك حتى إذا توثق مما يريد مما بينه وبين الحسن وحميد فارقهم على أن يدفع إليهم إبراهيم بن المهدي يوم الجمعة لانسلاخ شوال وبلغ الخبر إبراهيم فلما كان يوم الخميس جاء عيسى إلى باب الجسر فقال للناس إني قد سالمت حميدا وضمنت له ألا أدخل عمله وضمن لي ألا يدخل عملي ثم أمر أن يحفر خندق بباب الجسر وباب الشأم وبلغ إبراهيم ما قال وما صنع وقد كان عيسى سأل إبراهيم أن يصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت