فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من تولية عمرو بن الليث عبيد الله بن عبد الله بن طاهر خلافته على الشرطة ببغداد وسامرا في صفر وخلع أبي أحمد عليه ثم مصير عبيد الله بن عبد الله إلى منزله فخلع عليه فيه خلعة عمرو بن الليث وبعث إليه عمرو بعمود من ذهب

وفي صفر منها غلب أساتكين على الري وأخرج عنها طلمجور العامل كان عليها ثم مضى هو وابنه أذكوتكين إلى قزوين وعليها أبردون أخو كيغلغ فصالحاه ودخلا قزوين وأخذا محمد بن الفضل بن سنان العجلي فأخذا أمواله وضياعه وقتله أساتكين ثم رجع إلى الري فقاتله أهلها فغلبهم ودخلها

وفيها وردت سرية من سرايا الروم تل بسمى من ديار ربيعة فقتلت من المسلمين وأسرت نحوا من مائتين وخمسين إنسانا فنفر أهل نصيبين وأهل الموصل فرجعت الروم

وفيها مات أبو الساج بجنديسابور في شهر ربيع الآخر منصرفا عن عسكر عمرو بن الليث إلى بغداد ومات قبله في المحرم منها سليمان بن عبد الله بن طاهر

وولى عمرو بن الليث فيها أحمد بن عبد العزيز بني أبي دلف أصبهان

وولي فيها محمد بن أبي الساج الحرمين وطريق مكة

وفيها ولي أغرتمش ما كان تكين البخاري يليه من عمال الأهواز فسار أغرتمش إليها ودخلها في شهر رمضان فذكر محمد بن الحسن أن مسرورا وجه أغرتمش وأبا ومطر بن جامع لقتال علي بن ابان فساروا حتى انتهوا إلى تستر فأقاموا بها واستخرجوا من كان في حبس تكين وكان فيه جعفرويه في جماعة من أصحاب قائد الزنج فقتلوا جميعا وكان مطر بن جامع المتولي قتلهم ثم ساروا حتى وافوا عسكر مكرم ورحل إليهم علي بن ابان وقدم أمامه إليهم الخليل أخاه فصار إليهم الخليل فواقفهم وتلاه علي فلما كثر عليهم جمع الزنج قطعوا الجسر وتحاجزوا وجنهم الليل فانصرف علي بن ابان ف جميع أصحابه فصار إلى الأهواز وأقام الخليل فيمن معه بالمسرقان وأتاه الخبر بأن اغرتمش وأبا ومطر بن جامع قد أقبلوا نحوه ونزلوا الجانب الشرقي من قنطرة أربك ليعبروا إليه فكتب الخليل بذلك إلى أخيه علي بن أبان فرحل علي إليهم حتى وافاهم بالقنطرة ووجه إلى الخليل يأمره بالمصير إليه فوافاه وارتاع من كان بالأهواز من أصحاب علي فقلعوا عسكره ومضوا إلى نهر السدرة ونشبت الحرب بين علي بن أبان وقواد السلطان هناك وكان ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت