فهرس الكتاب

الصفحة 3252 من 3305

فمن ذلك ما كان من قطع صالح بن مدرك الطائي في جماعة من طيئ على الحاج بالأجفر يوم الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من المحرم فحاربه الجني الكبير وهو أمير القافلة فظفر الأعراب بالقافلة فأخذوا ما كان فيها من الأموال والتجارات وأخذوا جماعة من النساء الحرائر والممالك وقيل إن الذي أخذوا من الناس بقيمة ألفي ألف دينار

ولسبع بقين من المحرم منها قرئ على جماعة من حاج خراسان في دار المعتضد بتولية عمرو بن الليث الصفار ما وراء نهر بلخ وعزل إسماعيل بن أحمد عنه

ولخمس خلون من صفر منها ورد مدينة السلام وصيف كامه مع جماعة من القواد من قبل بدر مولى المعتضد وعبيد الله بن سليمان من الجبل معهم رأس الحارث بن عبد العزيز بن أبي المعروف بأبي ليلى فمضوا به إلى دار المعتضد بالثريا فاستوهبه أخوه فوهبه واستأذنه في دفنه فاذن له وخلع على عمر بن عبد العزيز في هذا اليوم وعلى جماعة من القواد القادمين

وفيها فيما ذكر كتب صاحب البريد من الكوفة يذكر أن ريحا صفراء ارتفعت بنواحي الكوفة في ليلة لأحد لعشر بقين من شهر ربيع الأول فلم تزل إلى وقت صلاة المغرب ثم استحالت سوداء فلم يزل الناس في تضرع إلى الله وأن السماء مطرت بعقب ذلك مطرا شديدا برعود هائلة وبروق متصلة ثم سقط بعد ساعة بقرية تعرف بأحمد أباذ ونواحيها حجارة بيض وسود مختلفة الألوان في أوساطها ضغطة شبه أفهار العطارين فأنفذ منها حجرا فأخرج إلى الدواوين والناس حتى رأوه

ولتسع بقين منه شخص ابن الأخشاء أميرا على طرسوس من بغداد مع النفر الذين كانوا قدموا منها يسألون أن يولى عليهم وال

وخرج أيضا في هذا اليوم من بغداد فاتك مولى المعتضد للنظر في أمور العمال بالموصل وديار ربيعة وديار مضر والثغور الشأمية والجزرية وإصلاح الأمور بها إلى ما كان يتقلده من أعمال البريد بهذه النواحي

وفي هذه السنة ورد الخبر فيما ذكر من البصرة أن ريحا ارتفعت بها بعد صلاة الجمعة لخمس بقين من شهر ربيع الأول صفراء ثم استحالت خضراء ثم سوداء ثم تتابعت الأمطار بما لم يروا مثلها ثم وقع برد كبار كان وزن البردة الواحدة مائة وخمسين درهما فيما قيل وأن الريح أقلعت من نهر الحسين خمسمائة نخلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت