فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 3305

فكان فيها فتح إصطخر في قول أبي معشر حدثني بذلك أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا محدث عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال كانت إصطخر الأولى وهمذان سنة ثلاث وعشرين وقال الواقدي مثل ذلك وقال سيف كان فتح إصطخر بعد توج الآخرة

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو قالوا خرج أهل البصرة الذين وجهوا إلى فارس أمراء على فارس ومعهم سارية بن زنيم ومن بعثه معهم إلى ما وراء ذلك وأهل فارس مجتمعون بتوج فلم يصمدوا لجمعهم بجموعهم ولكن قصد كل أمير كورة منهم قصد إمارته وكورته التي أمر بها وبلغ ذلك أهل فارس فافترقوا إلى بلدانهم كما افترق المسلمون ليمنعوها وكانت تلك هزيمتهم وتشتت أمورهم وتفريق جموعهم فتطير المشركون من ذلك وكأنما كانوا ينظرون إلى ما صاروا إليه فقصد مجاشع بن مسعود لسابور وأردشير خره فيمن معه من المسلمين فالتقوا بتوج وأهل فارس فاقتتلوا ما شاء الله ثم إن الله عز و جل هزم أهل توج للمسلمين وسلط عليهم المسلمين فقتلوهم كل قتلة وبلغوا منهم ما شاؤوا وغنمهم ما في عسكرهم فحووه وهذه توج الآخرة ولم يكن لها بعدها شوكة والأولى التي تنقذ فيها جنود العلاء أيام طاوس الوقعة التي اقتتلوا فيها والوقعتان الأولى والآخرة كلتاهما متساجلتان ثم دعوا إلى الجزية والذمة فراجعوا وأقروا وخمس مجاشع الغنائم وبعث بها ووفد وفدا وقد كانت البشراء والوفود يجازون وتقضى لهم حوائجهم لسنة جرت بذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن سوقة عن عاصم بن كليب عن أبيه قال خرجنا مع مجاشع بن مسعود غازين توج فحاصرناهم وقاتلناهم ما شاء الله فلما افتتحناها وحوينا نهبها نهبا كثيرا وقتلنا قتلى عظيمة وكان علي قميص قد تخرق فأخذت إبرة وسلكا وجعلت أخيط قميصي بها ثم إني نظرت إلى رجل في القتلى عليه قميص فنزعته فأتيت به الماء فجعلت أضربه بين حجرين حتى ذهب ما فيه فلبسته فلما جمعت الرثة قام مجاشع خطيبا فحمد الله وأثنى عليه فقال أيها الناس لا تغلوا فإنه من غل جاء بما غل يوم القيامة ردوا ولو المخيط فلما سمعت ذلك نزعت القميص فألقيته في الأخماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت