الغارة ... ألا سقياني قبل خيل أبي بكر ...
الأبيات وكان حرقوص معرسا بامرأة من بني هلال تدعى أم تغلب فقتلت تلك الليلة وعبادة بن البشر وامرؤ القيس بن بشر وقيس بن بشر وهؤلاء بنو الثورية من بني هلال وأصاب جرير بن عبدالله يوم المصيخ من النمر عبدالعزى بن أبي رهم بن قرواش أخا أوس مناة من النمر وكان معه ومع لبيد بن جرير كتاب من أبي بكر بإسلامهما وبلغ أبا بكر قول عبدالعزى وقد سماه عبدالله ليلة الغارة وقال ... سبحانك اللهم رب محمد ...
فوداه وودى لبيدا وكانا أصيبا في المعركة وقال أما إن ذلك ليس علي إذ نازلا أهل الحرب وأوصى بأولادهما وكان عمر يعتد على خالد بقتلهما إلى قتل مالك يعني ابن نويرة فيقول أبو بكر كذلك يلقى من ساكن أهل الحرب في ديارهم وقال عبدالعزى ... أقول إذ طرق الصباح بغارة ... سبحانك اللهم رب محمد ... سبحان ربي لا إله غيره ... رب البلاد ورب من يتورد ...
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عطية عن عدي بن حاتم قال أغرنا على أهل المصيخ وإذا رجل يدعى باسمه حرقوص بن النعمان من النمر وإذا حوله بنوه وامرأته وبينهم جفنة من خمر وهم عليها عكوف يقولون له ومن يشرب هذه الساعة وفي أعجاز الليل فقال اشربوا شرب وداع فما أرى أن تشربوا خمرا بعدها هذا خالد بالعين وجنوده بحصيد وقد بلغه جمعنا وليس بتاركنا ثم قال ... ألا فاشربوا من قبل قاصمة الظهر ... بعيد انتفاخ القوم بالعكر الدثر ... وقبل منايانا المصيبة بالقدر ... لحين لعمري لا يزيد ولا يحري ...
فسبق إليه وهو في ذلك في بعض الخيل فضرب رأسه فإذا هو في جفنته وأخذنا بناته وقتلنا بنيه
وقد نزل ربيعة بن بجير التغلبي الثني والبشر غضبا لعقة وواعد روزبه وزرمهر والهذيل فلما أصاب خالد أهل المصيخ بما أصابهم به تقدم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى بأن يرتحلا أمامه وواعدهما الليلة ليفترقوا فيها للغارة عليهم من ثلاثة أوجه كما فعل بأهل المصيخ ثم خرج خالد من المصيخ فنزل حوران ثم الرنق ثم الحماة وهي اليوم لبني جنادة بن زهير من كلب ثم الزميل وهو البشر والثني معه وهما اليوم شرقي الرصافة فبدأ بالثني واجتمع هو وأصحابه فبيته من ثلاثة أوجه بياتا ومن اجتمع له وإليه ومن تأشب لذلك من الشبان فجردوا فيهم السيوف فلم يفلت من ذلك الجيش مخبر واستبى الشرخ وبعث بخمس الله إلى أبي بكر مع النعمان بن عوف بن النعمان الشيباني وقسم النهب والسبايا فاشترى علي بن أبي طالب عليه السلام بنت ربيعة بن بجير التغلبي فاتخذها فولدت له عمر ورقية وكان الهذيل حين نجا