عشرة ثم زاد أهل الشأم بعد زيادة العشرات عشرة عشرة لأهل الشأم خاصة وزاد من وفد إليه من أهل بيته في جوائزهم الضعف وكان هو ولي عهد يطعم من وفد إليه من أهل الصائفة قافلا ويطعم من صدر عن الحج بمنزل يقال له زيزاء ثلاثة أيام ويعلف دوابهم ولم يقل في شيء يسأله لا فقيل له إن في قولك أنظر عدة ما يقيم عليها الطالب فقال لا أعود لساني شيئا لم أعتده وقال ... ضمنت لكم إن لم تعقني عوائق ... بأن سماء الضر عنكم ستقلع ... سيوشك إلحاق معا وزيادة ... وأعطية مني عليكم تبرع ... محرمكم ديوانكم وعطاؤكم ... به يكتب الكتاب شهرا وتطبع ...
وفي هذه السنه عقد الوليد بن يزيد لابنيه الحكم وعثمان البيعة من بعده وجعلهما وليي عهده أحدهما بعد الآخر وجعل الحكم مقدما على عثمان وكتب بذلك إلىالأمصار وكان ممن كتب إليه بذلك يوسف بن عمر وهو عامل الوليد على العراق وكتب بذلك يوسف إلى نصر بن سيار وكانت نسخة الكتاب إليه
بسم الله الرحمن الرحيم من يوسف بن عمر إلى نصر بن سيار أما بعد فإني بعثت إليك نسخة كتاب أمير المؤمنين الذي كتب به إلى من قبلي في الذي ولى الحكم ابن أمير المؤمنين وعثمان ابن أمير المؤمنين من العهد بعده مع عقال بن شبة التميمي وعبد الملك القيني وأمرتهما بالكلام في ذلك فإذا قدما عليك فاجمع لقراءة كتاب أمير المؤمنين الناس ومرهم فليحتشدوا وقم فيهم بالذي كتب أمير المؤمنين فإذا فرغت فقم بقراءة الكتاب وأذن لمن أراد أن يقوم بخطبة ثم بايع الناس لهما على اسم الله وبركته وخذ عليهم العهد والميثاق على الذي نسخت لك في آخر كتابي هذا الذي نسخ لنا أمير المؤمنين في كتابه فافهمه وبايع عليه نسأل الله أن يبارك لأمير المؤمنين وريعته في الذى قضى لهم على لسان أمير المؤمنين وأن يصلح الحكم وعثمان ويبارك لنا فيهما والسلام عليك وكتب النضر يوم الخميس للنصف من شعبان سنة خمس وعشرين ومائة
بسم الله الرحمن الرحيم تبايع لعبد الله الوليد أمير المؤمنين والحكم ابن أمير المؤمنين إن كان من بعده وعثمان ابن أمير المؤمنين إن كان بعد الحكم على السمع والطاعة وإن حدث بواحد منهما حدث فأمير المؤمنين أملك في ولده ورعيته يقدم من أحب ويؤخر من أحب عليك بذلك عهد الله وميثاقه فقال الشاعر ذلك ... ببايع عثمان بعد الولي ... للعهد فينا ونرجو يزيدا ... كما كان إذ ذاك في ملكه ... يزيد يرجي لذاك الوليدا ... على أنها شسعت شسعة ... فنحن نوملها أن تعودا ... فإن هي عادت فأرض القري ... ب عنها ليؤيس منها بعيدا ...
قال أحمد قال علي عن شيوخه الذين ذكرت فقدم عقال بن شبة وعبد الملك بن نعيم على نصر وقدما بالكتاب وهو
أما بعد فإن الله تباركت أسماؤه وجل ثناؤه وتعالى ذكره اختار الإسلام دينا لنفسه وجعله دين