فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 3305

قال حدثني عمرو بن عثمان قال مات عمر بن عبد العزيز لعشر ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة

وقال هشام عن أبي مخنف مات عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة لخمس بقين من رجب بدير سمعان في سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر ومات بدير سمعان

حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عمي الهيثم بن واقد قال ولدت سنة سبع وتسعين واستخلف عمر بن عبد العزيز بدابق يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين فأصابني من قسمه ثلاثة دنانير وتوفي بخناصرة يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وكان شكوه عشرين يوما وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام ومات وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر ودفن بدير سمعان

وقد قال بعضهم كان له يوم توفي تسع وثلاثون سنة وخمسة أشهر

وقال بعضهم كان له أربعون سنة

وقال هشام توفي عمر وهو ابن أربعين سنة وأشهر وكان يكنى أبا حفص وله يقول عويف القوافي وقد حضره في جنازة شهدها معه

... أجبني أبا حفص لقيت محمدا ... على حوضه مستبشرا ورآكا ...

... فأنت امرؤ كلتا يديك مفيدة ... شمالك خير من يمين سواكا ...

وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وكان يقال له أشج بني أمية وذلك أن دابة من دواب أبيه كانت شجته فقيل له أشج بني أمية

حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا المبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في جهة علامة يملأ الأرض عدلا

وحدثت عن منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس أن عمر بن عبد العزيز رمحته دابة وهو غلام بدمشق فأتيت به أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب فضمته إليها وجعلت تمسح الدم عن وجهه ودخل أبوه عليها على تلك الحال فأقبلت عليه تعذله وتلومه وتقول ضيعت ابني ولم تضم إليه خادما ولا حاضنا يحفظه من مثل هذا فقال لها اسكتي يا أم عاصم فطوباك إذا كان أشج بني أمية

ذكر علي بن محمد أن كليب بن خلف حدثهم عن إدريس بن حنظلة والمفضل عن جده وعلي بن مجاهد عن خالد أن عمر بن عبد العزيز كتب حين ولي الخلافة إلى يزيد بن المهلب

أما بعد فإن سليمان كان عبدا من عبيد الله أنعم الله عليه ثم قبضه واستخلفني ويزيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت