قال حدثني عمرو بن عثمان قال مات عمر بن عبد العزيز لعشر ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة
وقال هشام عن أبي مخنف مات عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة لخمس بقين من رجب بدير سمعان في سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر ومات بدير سمعان
حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عمي الهيثم بن واقد قال ولدت سنة سبع وتسعين واستخلف عمر بن عبد العزيز بدابق يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين فأصابني من قسمه ثلاثة دنانير وتوفي بخناصرة يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وكان شكوه عشرين يوما وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام ومات وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر ودفن بدير سمعان
وقد قال بعضهم كان له يوم توفي تسع وثلاثون سنة وخمسة أشهر
وقال بعضهم كان له أربعون سنة
وقال هشام توفي عمر وهو ابن أربعين سنة وأشهر وكان يكنى أبا حفص وله يقول عويف القوافي وقد حضره في جنازة شهدها معه
... أجبني أبا حفص لقيت محمدا ... على حوضه مستبشرا ورآكا ...
... فأنت امرؤ كلتا يديك مفيدة ... شمالك خير من يمين سواكا ...
وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وكان يقال له أشج بني أمية وذلك أن دابة من دواب أبيه كانت شجته فقيل له أشج بني أمية
حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا المبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في جهة علامة يملأ الأرض عدلا
وحدثت عن منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس أن عمر بن عبد العزيز رمحته دابة وهو غلام بدمشق فأتيت به أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب فضمته إليها وجعلت تمسح الدم عن وجهه ودخل أبوه عليها على تلك الحال فأقبلت عليه تعذله وتلومه وتقول ضيعت ابني ولم تضم إليه خادما ولا حاضنا يحفظه من مثل هذا فقال لها اسكتي يا أم عاصم فطوباك إذا كان أشج بني أمية
ذكر علي بن محمد أن كليب بن خلف حدثهم عن إدريس بن حنظلة والمفضل عن جده وعلي بن مجاهد عن خالد أن عمر بن عبد العزيز كتب حين ولي الخلافة إلى يزيد بن المهلب
أما بعد فإن سليمان كان عبدا من عبيد الله أنعم الله عليه ثم قبضه واستخلفني ويزيد بن