فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 3305

أبو طعمة الجرمي معه شاكري له ومع الشاكري قرن تبتي فأخذ السغدي القرن فجعل فيه سويقا وصب عليه ماء من النهر وحركه وسقى أسدا وقوما من رؤساء الجند فنزل أسد في ظل شجرة ودعا بجل من الحرس فوضع رأسه في فخذه وجاء المجشر بن مزاحم السلمي يقود فرينته حتى قعد تجاهه حيث ينظر أسدا فقال أسد كيف أنت يا أبا العدبس قال كنت أمس أحسن حالا مني اليوم قال وكيف ذاك قال كان بدرطرخان في أيدينا وعرض ما عرض فلا الأمير قبل منه ما عرض عليه ولا هو شد يده عليه لكنه خلى سبيله وأمر بإدخاله حصنه لما عنده زعم من الوفاء فندم أسد عند ذلك ودعا بدليل من أهل الختل ورجل من أهل الشأم نافذ فاره الفرس فأتى بهما فقال الشامي إن أنت أدرك بدرطرخان قبل أن يدخل الحصنه فلك ألف درهم فتوجها حتى انتهيا إلى عسكر مصعب فنادى الشأمي ما فعل العلج قيل عند سلمة وانصرف الدليل إلى أسد بالخبر وأقام الشأمي مع بدر طرخان في قبة سلمة وبعث أسد إلى بدرطرخان فحوله إليه فشتمه فعرف بدرطرخان أنه قد نقض عهده فرفع حصاة فرمى بها إلى السماء وقال هذا عهد الله واخذ أخرى فرمى بها إلى السماء وقال هذا عهد ( محمد صلى الله عليه و سلم ) وأخذ يصنع كذلك بعهد أمير المؤمنين وعهد المسلمين فأمر أسد بقطع يده وقال أسد من ها هنا من أولياء أبي فديك ( رجل من الأزد قتله بدرطرخان ) فقام رجل من الأزد فقال أنا قال ضرب عنقه ففعل وغلب أسد على القلعة العظمى وبقيت قلعة فوقها صغيرة فيها ولده وأمواله فلم يوصل إليهم وفرق أسد الخيل في أودية الختل

قال وقدم أسد مرو وعليها أيوب بن أبي حسان التميمي فعزله واستعمل خالد بن شديد ابن عمه فلما شخص إلى بلخ بلغه أن عمارة بن حريم تزوج الفاضلة بنت يزيد بن المهلب فكتب إلى خالد بن شديد احمل عمارة على طلاق ابنة زيد فإن أبى فاضربه مائة سوط فبعث إليه فأتاه وعنده العذافر بن زيد التميمي فأمره بطلاقها ففعل بعد إباء منه وقال عذافر عمارة والله فتى قيس وسيدها وما بها عليه أبهة أي ليست بأشرف منه فتوفي خالد بن شديد واستخلف الأشعث بن جعفر البجلي

وفيها شرى الصحاري بن شبيب وحكم بجبل

ذكر عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن الصحاري بن شبيب أتى خالدا يسأله الفريضة فقال وما يصنع ابن شبيب بالفريضة فودعه ابن شبيب ومضى وندم خالد وخاف أن يفتق عليه فتقا فأرسل إليه يدعوه فقال أنا كنت عنده آنفا فأبوا أن يدعوه فشد عليهم بسيفه فتركوه فركب وسار حتى جاوز واسطا ثم عقر فرسه وركب زورقا ليخفي مكانه ثم قصد إلى نفر من بني تيم اللات بن ثعلبة كانوا بجبل فأتاهم متقلدا سيفا فأخبرهم خبره وخبر خالد فقالوا له وما كنت ترجو بالفريضة كنت لأن تخرج إلى ابن النصرانية فتضربه بسيفك أحرى فقال إني والله ما أردت الفريضة وما أردت إلا التوصل إليه لئلا ينكرني ثم أقتل ابن النصرانية غيلة بقتله فلانا وكان خالد قبل ذلك قد قتل رجلا من قعدة الصفرية صبرا ثم دعاهم الصحاري إلى الوثوب معه فأجابه بعضهم وقال بعضهم ننتظر وأبى بعضهم وقالوا نحن في عافية فلما رأى ذلك قال ... لم أرد منه الفريضة إلا ... طمعا في قتله أن أنالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت