فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 3305

الأشياء ما ظننت أن أحدا من أهل الدنيا شك في هذا إنها صبيحة سبع عشرة من رمضان يوم الجمعة قال محمد بن صالح وسمعت عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان يقولان ذلك قال لي محمد بن صالح يابن أخي وما تحتاج إلى تسمية الرجال في هذا هذا أبين من ذلك ما يجهل هذا النساء في بيوتهن

قال الواقدي فذكرته لعبدالرحمن بن أبي الزناد فقال أخبرني أبي عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت أنه كان يحيي ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وإن كان ليصبح وعلى وجهه أثر السهر ويقول فرق الله في صبيحتها بين الحق والباطل وأعز في صبحها الإسلام وأنزل فيها القرآن وأذل فيها أئمة الكفر وكانت وقعة بدر يوم الجمعة حدثنا ابن حميد قال حدثنا يحيى بن واضح قال حدثني يحيى بن يعقوب أبو طالب عن أبي عون بن عبيدالله الثقفي عن أبي عبدالرحمن السلمي عبدالله بن حبيب قال قال قال الحسن بن علي بن أبي طالب كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة من رمضان وكان الذي هاج وقعة بدر وسائر الحروب التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين مشركي قريش فيما قال عروة بن الزبير ما كان من قتل واقد بن عبدالله التميمي عمرو بن الحضرمي

حدثنا علي بن نصر بن علي وعبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث قال علي حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث وقال عبدالوارث حدثني أبي قال حدثنا أبن العطار قال حدثنا هشام بن عروة عن عروة أنه كتب إلى عبدالملك بن مروان أما بعد فإنك كتبت إلي في أبي سفيان ومخرجه تسألني كيف كان شأنه كان من شأنه أن أبا سفيان بن حرب أقبل من الشأم في قريب من سبعين راكبا من قبائل قريش كلها كانوا تجارا بالشأم فأقبلوا جميعا معهم أموالهم وتجارتهم فذكروا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه وقد كانت الحرب بينهم قبل ذلك فقتلت قتلى وقتل ابن الحضرمي في ناس بنخلة وأسرت أسارى من قريش فيهم بعض بني المغيرة وفيهم ابن كيسان مولاهم أصابهم عبدالله بن جحش وواقد حليف بني عدي بن كعب في ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثهم مع عبدالله بن جحش وكانت تلك الوقعة هاجت الحرب بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين قريش وأول ما أصاب به بعضهم بعضا من الحرب وذلك قبل مخرج أبي سفيان وأصحابه إلى الشأم ثم إن أبا سفيان أقبل بعد ذلك ومن معه من ركبان قريش مقبلين من الشأم فسلكوا طريق الساحل فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ندب أصحابه وحدثهم بما معهم من الأموال وبقلة عددهم فخرجوا لا يريدون إلا أبا سفيان والركب معه لا يرونها إلا غنيمة لهم لا يظنون أن يكون كبير قتال إذا لقوهم وهي التي أنزل الله عز و جل فيها وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ( 1 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت