ثم إن الله جل جلاله خلق بعد القلم وبعد أن أمره فكتب ما هو كائن إلى قيام الساعة سحابا رقيقا وهو الغمام الذي ذكره جل وعز ذكره في محكم كتابه فقال هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ( 1 ) وذلك قبل ان يخلق عرشه وبذلك ورد الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
حدثنا ابن وكيع ومحمد بن هارون القطان قالا حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء
حدثني المثنى بن إبراهيم قال حدثنا الحجاج قال حدثنا حماد عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا عز و جل قبل أن يخلق السموات والأرض قال في عماء فوقه هواء وتحته هواء ثم خلق علشه على ال ماء
حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا النضر بن شميل قال حدثنا المسعودي أخبرنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن ابن حصين وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أتى قوم رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلوا عليه فجعل يبشرهم ويقولون أعطنا حتى ساء ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم خرجوا من عنده وجاء قوم آخرون فدخلوا عليه فقالوا جئنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر قال فأقبلوا البشرى إذ لم يقبلها أولئك الذين خرجوا قالوا قبلنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كان الله لا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر قبل كل شيء ثم خلق سبع سموات ثم أتاني آت فقال تلك ناقتك قد ذهبت فخرجت ينقطع دونها السراب ولوددت أني تركتها
حدثني أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله ص اقبلوا البشرى يا بني تميم فقالوا قد بشرتنا فأعطنا فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن فقالوا قد قبلنا فأخبرنا عن هذا الأمر كيف كان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كان الله عز و جل على العرش وكان قبل كل شيء وكتب في اللوح كل شيء يكون قال فأتاني آت