فهرس الكتاب

الصفحة 3261 من 3305

فمن ذلك ما كان من ورود الخبر على السلطان فيما ذكر بوقوع الوباء بأذربيجان فمات منه خلق كثير إلى أن فقد الناس ما يكفنون به الموتى فكفنوا في الأكسية واللبود ثم صاروا إلى أن لم يجدوا من يدفن الموتى فكانوا يتركونهم مطروحين في الطرق

وفيها دخل أصحاب طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث فارس وأخرجوا منها عمال السلطان وذلك لاثنتي عشرة بقيت من صفر منها

وفيها توفي محمد بن أبي الساج الملقب بأفشين بأذربيجان فاجتمع غلمانه وجماعة من أصحابه فأمروا عليهم ديوداد بن محمد واعتزلهم يوسف بن أبي الساج على الخلاف لهم

ولليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر ورد كتاب صاحب البريد بالأهواز يذكر فيه أن أصحاب طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث صاروا إلى سنبيل يريدون الأهواز

وفي أول جمادى الأولى أدخل عمرو بن الليث عبد الله بن الفتح الموجه كان إلى إسماعيل بن أحمد بغداد وأشناس غلام إسماعيل بن أحمد وذكر لى ان اسماعيل بن احمد خيره بين المقام عنده أسيرا وبين توجيهه إلى باب أمير المؤمنين فاختار توجيهه فوجهه

ولليلتين خلتا من جمادى الآخرة ورد فيما ذكر كتاب صاحب بريد الأهواز منها يذكر أن كتاب إسماعيل بن أحمد ورد على طاهر بن محمد بن عمرو يعلمه أن السلطان ولاه سجستان وأمره بالخروج إليها وأنه خارج إليه إلى فارس ليوقع به ثم ينصرف إلى سجستان وأن طاهرا خرج لذلك وكتب إلى ابن عمه وكان مقيما بأرجان في عسكره يأمره بالانصراف إليه إلى فارس بمن معه

وفيها ولى المعتضد مولاه بدرا فارس وأمره بالشخوص إليها لما بلغه من تغلب طاهر بن محمد عليها وخلع عليه لتسع خلون من جمادى الأخرة وضم إليه جماعة من القواد فشخص في جيش عظيم من الجند والغلمان

ولعشر خلون من جمادى الآخرة منها خرج عبد الله بن الفتح وأشناس غلام إسماعيل إلى إسماعيل بن أحمد بن سامان بخلع من المعتضد حملها إليه وببدنة وتاج وسيف من ذهب مركب على جميع ذلك جوهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت