فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 3305

وبهدايا وثلاثة آلاف الف درهم يفرقها في جيش من جيوش خراسان يوجه إلى سجستان لحرب من بها من أصحاب طاهر بن محمد بن عمرو

وقد قيل إن المال الذي وجهه إليه المعتضد كان عشرة آلاف ألف درهم وجه ببعض ذلك من بغداد وكتب بباقيه على عمال الجبل وأمروا أن يدفعوه إلى الرسل

وفي رجب منها وصل بدر مولى المعتضد إلى ما قرب من أرض فارس فتنحى عنها من كان بها من أسباب طاهر بن محمد بن عمرو فدخلها أصحاب بدر وجبى عماله الخراج بها

ولليلتين خلتا من شهر رمضان منها ذكر أن كتاب عج بن حاج عامل مكة ورد يذكر فيه أن بني يعفر أوقعوا برجل كان تغلب على صنعاء وذكر أنه علوي وأنهم هزموه فلجأ إلى مدينة تحصن بها فصاروا إليه فأوقعوا به فهزموه أيضا وأسروا ابنا له وأفلت هو في نحو من خمسين نفسا ودخل بنو يعفر صنعاء وخطبوا بها للمعتضد

وفيها أوقع يوسف بن أبي الساج وهو في نفر يسير بابن أخيه ديوداد بن محمد ومعه جيش أبيه محمد بن أبي الساج فهرب عسكره فبقي ديوداد في جماعة قليلة فعرض عليه يوسف المقام معه فأبى وأخذ طريق الموصل فوافى بغداد يوم الخميس لسبع بقين من شهر رمضان من هذه السنة فكانت الوقعة بينهما بناحية أذربيجان

وفيها غزا نزار بن محمد عامل الحسن بن علي كورة الصائفة ففتح حصونا كثيرة للروم وأدخل طرسوس مائة علج ونيفا وستين علجا من القوامسة والشمامسة وصلبانا كثيرا وأعلاما لهم فوجهها كوره إلى بغداد

ولاثنتي عشرة خلت من ذي الحجة وردت كتب التجار من الرقة أن الروم وافت في مراكب كثيرة وجاء قوم منهم على الظهر إلى ناحية كيسون فاستاقوا من المسلمين أكثر من خمسة عشر ألف إنسان ما بين رجل وامرأة وصبي فمضوا بهم وأخذوا فيهم قوما من أهل الذمة

وفيها قرب أصحاب أبي سعيد الجنابي من البصرة واشتد جزع أهل البصرة منهم حتى هموا بالهرب منها والنقلة عنها فمنعهم من ذلك واليهم

وفي آخر ذي الحجة منها قتل وصيف خادم ابن أبي الساج فحملت جثته فصلبت بالجانب الشرقي وقيل إنه مات ولم يقتل فلما مات احتز رأسه

وحج بالناس فيها هارون بن محمد المكنى أبا بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت