فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 3305

فمن ذلك عزل المقتدر محمد بن عبيد الله عن الوزارة وحبسه إياه مع ابنيه عبد الله وعبد الواحد وتصييره علي بن عيسى بن داود بن الجراح له وزيرا

وفيها كثر أيضا الوباء ببغداد فكان بها منه نوع سموه حنينا ومنه نوع سموه الماسرا فأما الحنين فكانت سليمة وأما الماسرا فكانت طاعونا قتالة

وفيها أحضر دار الوزير علي بن عيسى رجل ذكر أنه يعرف بالحلاج ويكنى أبا محمد مشعوذ ومعه صاحب له سمعت جماعة من الناس يزعمون أنه يدعي الربوبية فصلب هو وصاحبه ثلاثة أيام كل يوم من ذلك من أوله إلى انتصافه ثم ينزل بهما فيؤمر بهما إلى الحبس فحبس مدة طويلة فافتتن به جماعة منهم نصر القشوري وغيره إلى أن ضج الناس ودعوا على من يعيبه وفحش أمره وأخرج من الحبس فقطعت يداه ورجلاه ثم ضربت عنقه ثم أحرق بالنار

وفيها غزا الصائفة الحسين بن حمدان بن حمدون فورد كتاب من طرسوس يذكر فيه أنه فتح حصونا كثيرة وقتل من الروم خلقا كثيرا

وفيها قتل أحمد بن إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان وما وراء النهر قتله غلام له تركي أخص غلمانه به ذبحا هو وغلامان معه دخلوا عليه في قبته ثم هربوا فلم يدركوا

وفيها وقع الاختلاف بين نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد وعم أبيه إسحاق بن أحمد فكان مع نصر بن أحمد غلمان أبيه وكتابه وجماعة من قواده والأموال والكراع والسلاح وانحاز بعد قتال أبيه إلى بخارى وإسحاق بن أحمد بسمرقند وهو عليل من نقرس به فدعا الناس بسمرقند إلى مبايعته على الرئاسة عليهم وبعث كل واحد منهما إلى السلطان كتبه خاطبا على نفسه عمل إسماعيل بن أحمد وأنفذ إسحاق كتبه فيما ذكر إلى عمران المرزباني لإيصالها إلى السلطان ففعل ذلك وأنفذ نصر بن أحمد بن إسماعيل كتبه إلى حماد بن أحمد ليتولى إيصالها إلى السلطان ففعل

وفيها كانت وقعة بين نصر بن أحمد بن إسماعيل وأصحابه من أهل بخارى وإسحاق بن أحمد عم أبيه وأصحابه من أهل سمرقند لأربع عشرة بقيت من شعبان منها هزم فيها نصر وأصحابه إسحاق وأهل سمرقند ومن كان قد انضم إليه من أهل تلك النواحي وتفرقوا عنه هاربين وكانت هذه الوقعة بينهم على باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت