فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 3305

وأنا على ناقة فارهة فتغلفت يوسف فأسرعت ودنوت من خالد ورميت بالمنديل في محمله فقال لي هذا من متاع عمان يعني أن أخي كان على عمان فبعث إلي بمال جسيم فقلت في نفسي هذا على هذه الحالة وهو لا يدع هذا ففطن يوسف بي فقال لي ما قلت لابن النصرانية فقلت عرضت عليه الحاجة قال أحسنت هو أسير ولو فطن بما ألقيت إليه للقيني منه أذى

وقدم الكوفة فقتله في العذاب فقال الوليد بن يزيد فيما زعم الهيثم بن عدي شعرا يوبخ به أهل اليمن في تركهم نصرة خالد بن عبد الله

وأما أحمد بن زهير فإنه حدثه عن علي بن محمد عن محمد بن سعيد العامري عامر كلب أن هذا الشعر قال بعض شعراء اليمن على لسانت الوليد يحرض عليه اليمانية ... ألم تهتج فتدكر الوصالا ... وحبلا كان متصلا فزالا ... بلى فالدمع منك له سجام ... كماء المزن ينسجل انسجالا ... فدع عنك ادكارك آل سعدى ... فنحن الإكثرون حصى ومالا ... ونحن المالكون الناس قسرا ... نسومهم المذلة والنكالا ... وطئنا الأشعرين بعز قيس ... فيالك وطأة لن تستقالا ... وهذا خالد فينا أسيرا ... ألا منعوه إن كانوا رجالا ... عظيمهم وسيدهم قديما ... جعلنا المخزيات له ظلالا ... فلو كانت قبائل ذات عز ... لما ذهبت صنائعه ضلالا ... ولا تركوه مسلوبا أسيرا ... يسامر من سلاسلنا الثقالا ...

... وكندة والسكون فما استقالوا ... ولا برحت خيولهم للرحالا ... بها سمنا البرية كل خسف ... وهدمنا السهولة والجبالا ... ولكن الوقائع ضعضعتهم ... وجذتهم وردتهم شلالا ... فما زالوا لنا أبدا عبيدا ... نسومهم المذلة والسفالا ... فأصبحت الغداة علي تاج ... لملك الناس ما يبغي انتقالا ...

... قفي صدر المطية يا حلالا ... وجذي حبل من قطع الوصالا ... ألم يحزنك أن ذوي يمان ... يرى من حاذ قيلهم جلالا ... جعلنا للقبائل من نزار ... غداة المرج أياما طوالا ... بنا ملك المملك من قريش ... وأودى جد من أودى فزالا ... حتى تلق السكون وتلق كلبا ... بعبس تخش ... من ملك زوالا ... كذاك المرء مالم يلف عدلا ... يكون عليه منطقه وبالا ... أعدوا آل حمير إذ دعيتم ... سيوف الهند والأسل النهالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت