فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 3305

بخلع ولواء على الموصل وديار ربيعة وأرمينية مع يوسف بن يعقوب فخلع عليه فبعثوا يطلبون الصلح ويبذلون له مالا على أن يقرهم على أعمالهم مائتي ألف دينار

وفيها وافى محمد بن أبي الساج مكة فحاربه ابن المخزومي فهزمه ابن أبي الساج واستباح ماله وذلك يوم التروية من هذه السنة

وفيها شخص كيغلغ إلى الجبل ورجع بكتمر إلى الدينور

وفيها دخل أصحاب قائد الزنج رامهرمز

قد ذكرنا قبل ما كان من أمر محمد بن عبيد الله الكردي وعلي بن أبان صاحب الخبيث حين تلاقيا على صلح منهما فذكر أن عليا كان قد احتجن على محمد ضغنا في نفسه لما كان في سفره ذلك وكان يرصده بشر وقد عرف ذلك منه محمد بن عبيد الله وكان يروم النجاة منه فكاتب ابن الخبيث المعروف بأنكلاي وسأله مسألة الخبيث ضم ناحيته إليه لتزول يد علي منه وهاداه فزاد ذلك علي بن أبان عليه غيظا وحنقا فكتب إلى الخبيث يعرفه به ويصحح عنده أنه مصر على غدره ويستأذنه في الإيقاع به وأن يجعل الذريعة إلى ذلك مسألته حمل خراج ناحيته إليه فأذن له الخبيث في ذلك فكتب علي إلى محمد بن عبيد الله في حمل المال فلواه به ودافعه عنه فاستعد له علي وسار إليه فأوقع برامهرمز ومحمد بن عبيد الله يومئذ مقيم بها فلم يكن لمحمد منه امتناع فهرب ودخل علي رامهرمز فاستباحها ولحق محمد بن عبيد الله بأقصى معاقله من أربق والبيلم وانصرف على غانما وراع ما كان من ذلك من على محمدا فكتب يطلب المسألة فأنهى ذلك علي إلى الخبيث فكتب اليه يأمره بقبول ذلك وإرهاق محمد بحمل المال فحمل محمد بن عبيد الله مائتي ألف درهم فأنفذها علي إلى الخبيث وأمسك عن محمد بن عبيد الله وعن أعماله

وفيها كانت وقعة لأكراد الداربان مع زنج الخبيث هزموا فيها وفلوا

ذكر عن محمد بن عبيد الله بن أزارمرد أنه كتب إلى علي بن أبان بعد حمله إليه المال الذي ذكرنا مبلغه قبل وكف علي عنه وعن أعماله يسأله المعونة على جماعة من الأكراد كانوا بموضع يقال له الداربان على أن يجعل له ولأصحابه غنائمهم فكتب علي إلى الخبيث يسأله الإذن له في النهوض لذلك فكتب إليه أن وجه الخليل بن أبان وبهبوذ بن عبد الوهاب وأقم أنت ولا تنفذ جيشك حتى تتوثق من محمد بن عبيد الله برهائن تكون في يدك منه تأمن بها من غدره فقد وترته وهو غير مأمون على الطلب بثأره فكاتب علي محمد بن عبيد الله بما أمره به الخبيث وسأله الرهائن فأعطاه محمد بن عبد الله الأيمان والعهود ودافعه على الرهائن فدعا عليا الحرص على الغنائم التي أطمعه فيها محمد بن عبيد الله إلى أن أنفذ الجيش فساروا ومعهم رجال محمد بن عبيد الله حتى وافوا الموضع الذي قصدوا له فخرج إليهم أهله ونشبت الحرب فظهر الزنج في ابتداء الأمر على الأكراد ثم صدقهم الأكراد وخذلهم أصحاب محمد بن عبيد الله فتصدعوا وانهزموا مفلولين مقهورين وقد كان محمد بن عبيد الله أعد لهم قوما أمرهم بمعارضتهم إذا انهزموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت