فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 3305

والأرنب وقعة كانت بني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب من رهط عبدالمدان وهذا البيت لعمرو بن معد يكرب ثم قال عمرو هذه واعية بواعية عثمان بن عفان ثم صعد المنبر فأعلم الناس قتله

قال هشام عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبدالرحمن بن عبيد أبي الكنود قال لما بلغ عبدالله بن جعفر بن أبي طالب مقتل ابنيه مع الحسين دخل عليه بعض مواليه والناس يعزونه قال ولا أظن مولاه ذلك إلا أبا اللسلاس فقال هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين قال فحذفه عبدالله بن جعفر بنعله ثم قال يا بن اللخناء أللحسين تقول هذا والله لو شهدته لأحببت ألا أفارقه حتى أقتل معه والله إنه لمما يسخي بنفسي عنهما ويهون علي المصاب بهما أنهما أصيبا مع أخي وابن عمي مواسيين له صابرين معه ثم أقبل على جلسائه فقال الحمد لله عز و جل على مصرع الحسين إلا تكن آست حسينا يدي فقد آساه ولدي قال ولما أتى أهل المدينة مقتل الحسين خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها وهي تقول ... ماذا تقولون إن قال النبي لكم ... ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ... بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي ... منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ...

قال هشام عن عوانةقال قال عبيدالله بن زياد لعمر بن سعد بعد قتله الحسين يا عمر أين الكتاب الذي كتبت به إليك في قتل الحسين قال مضيت لأمرك وضاع الكتاب قال لتجيئن به قال ضاع قال والله لتجيئني به قال ترك والله يقرأ على عجائز قريش اعتذارا إليهن بالمدينة أما والله لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقاص كنت قد أديت حقه قال عثمان بن زياد أخو عبيدالله صدق والله لوددت أنه ليس من بني زياد رجلا إلا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة وأن حسينا لم يقتل قال فوالله ما أنكر ذلك عليه عبيدالله

قال هشام حدثني بعض أصحابنا عن عمرو بن أبي المقدام قال حدثني عمرو بن عكرمة قال أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة فإذا مولى لنا يحدثنا قال سمعت البارحة مناديا ينادي وهو يقول ... أيها القاتلون جهلا حسينا ... أبشروا بالعذاب والتنكيل ... كل أهل السماء يدعو عليكم ... من نبي وملاك وقبيل ... قد لعنتم على لسان ابن داو ... د وموسى وحامل الإنجيل ...

قال هشام حدثني عمر بن حيزوم الكلبي عن أبيه قال سمعت هذا الصوت

ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين عليه السلام وعدد من قتل من كل قبيلة من القبائل التي قاتلته

قال هشام قال ابو مخنف ولما قتل الحسين بن علي عليه السلام جيء برؤوس من قتل معه من أهل بيته وشيعته وأنصاره إلى عبيدالله بن زياد فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث وجاءت هوازن بعشرين رأسا وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن وجاءت تميم بسبعة عشر رأسا وجاءت بنو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت