ألا يا شاعر السوء ... لقد أصبحت أفاكا ... أشتم ابن رسول الل ... ه يرضى من تولاكا ... ألا صبحك الله ... بخزي ثم مساكا ... ويوم الحشر لاشك ... بان النار مثواكا ...
وقيل كان خراش بن حوشب بن يزيد الشيباني على شرط يوسف بن عمر فهو الذي نبش زيدا وصلبه فقال السيد
... بت ليلى مسهدا ... ساهر الطرف مقصدا ... ولقد قلت قولة ... وأطلت التبلدا ... لعن الله حوشبا ... وخراشا ومزيدا ... ويزيدا فإنه ... كان أعتى واعندا ... ألف ألف وألف أل ... ف من اللعن سرمدا ... إنهم حاربوا الإل ... ه وآذوا محمدا ... شركوا في دم المط ... هر زيد تعندا ... ثم عالوه فوق جذع ... صريعا مجردا ... ياجراش بن حوشب ... أنت أشقى الورى غدا ...
... أنت أشقى الورى غدا ...
قال أبو مخنف ولما قتل زيد بن علي أقبل حتى دخل الكوفة فصعد المنبر فقال يا أهل المدرة الخبيثة إني والله ما تقرن بي الصعبة ولا يقعقع لي بالشنان ولا أخوف بالذنب هيهات حييت بالساعد الشد أبشروا يا أهل الكوفة بالصغار والهوان لا عطاء لكم عندنا ولا رزق ولقد هممت أن أخرب بلادكم ودوركم وأحرمكم أموالكم أما والله ما علوت منبري إلا أسمعتكم ما تكرهون عليه فإنكم أهل بغي وخلاف ما منكم إلا من حارب الله ورسوله إلا حكيم بن شريك المحاربي لقد سألت أمير المؤمنين أن يأذن لي فيكم ولو اذن لقتلت مقاتلتكم وسبيت ذراريكم
وفي هذه السنة قتل كلثوم بن عياض القشيري الذي كان هشام بن عبد الملك بعثه في خيول أهل الشأم إلى إفريقية حيث وقعت الفتنة بالبربر
وفيها قتل عبد الله البطال في جماعة من المسلمين بأرض الروم
وفيها ولد الفضل بن صالح ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن علي
وفيها وجه يوسف بن عمر بن شبرمة على سجستان فاستقضى ابن أبي ليلى
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن هشام المخزومي كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي وغيره
وكانت عمال الأمصار في هذه السنة العمال في السنة التي قبلها وقد ذكرناهم قبل إلا أن قاضي الكوفة كان فيما ذكر في هذه السنة محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى