فهرس الكتاب

الصفحة 3103 من 3305

وإليه الخراج والضياع فهرب الناس منهم أيضا فلم يقاتلهم كثير أحد وانحاز سعيد بن يكسين فيمن كان معه من الجند وثبت إبراهيم بن المدبر فيمن كان معه من غلمانه وخدمه فدخلوا المدينة فاحتووها وأسروا إبراهيم بن محمد بعد أن ضرب ضربة على وجهه وحووا كل ما كان يملك من مال وأثاث ورقيق وذلك يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ست وخمسين ومائتين

ولما كان من أمره ما كان بالأهواز بعد الذي كان منه بالأبلة رعب أهل البصرة رعبا شديدا فانتقل كثير من أهلها عنها وتفرقوا في بلدان شتى وكثرت الأراجيف من عوامها

وفي ذي الحجة من هذه السنة وجه صاحب الزنج إلى شاهين بن بسطام جيشا عليهم يحيى بن محمد البحراني لحربه فلم ينل يحيى من شاهين ما أمل وانصرف عنه

وفي رجب من هذه السنة وافى البصرة سعيد بن صالح المعروف بالحاجب من قبل السلطان لحرب صاحب الزنج

وفيها كانت بين موسى بن بغا الذين كان توجهوا معه إلى ناحية الجبل مخالفين لمحمد بن الواثق وبين مساور بن عبد الحميد الشاري وقعة بناحية خانقين ومساور في جمع كثير وموسى وأصحابه في مائتين فهزموا مساورا وقتلوا من أصحابه جماعة كثيرة

وفيها بويع أحمد بن أبي جعف المعروف بابن فتيان وسمي المعتمد على الله وذلك يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقيت من رجب

وفيها بعث إلى موسى بن بغا وهو بخانقين بموت محمد بن الواثق وبيعة المعتمد فوافى سامرا لعشر بقين من رجب

ولليلتين خلتا من شعبان ولي الوزارة عبيد الله بن يحيى بن خاقان

وفيها ظهر بالكوفة علي بن زيد الطالبي فوجه إليه الشاه بن ميكال في عسكر كثيف فلقيه علي بن زيد في أصحابه فهزمه وقتل جماعة كثيرة من أصحابه ونجا الشاه

وفيها وثب محمد بن واصل بن إبراهيم التميمي وهو من أهل فارس ورجل من أكرادها يقال له أحمد بن الليث بالحارث بن سيما الشرابي عامل فارس فحارباه فقتل الحارث وغلب محمد بن واصل على فارس

وفيها وجه مفلح لحرب مساور الشاري وكنجور لحرب علي بن زيد الطالبي بالكوفة

وفيها غلب جيش الحسن بن زيد الطالبي على الري في شهر رمضان منها

وفيها شخص موسى بن بغا لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال منها من سامرا إلى الري وشيعه المعتمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت