فهرس الكتاب

الصفحة 3104 من 3305

وفيها كانت بين أماجور وابن لعيسى بن الشيخ على باب دمشق وقعة فسمعت من ذكر أنه حضر أماجور وقد خرج في اليوم الذي كانت فيه هذه الوقعة من مدينة دمشق مرتادا لنفسه عسكرا وابن عيسى بن الشيخ وقائد لعيسى يقال له أبو الصهباء في عسكر لهما بالقرب من مدينة دمشق فاتصل بهما خبر خروج أماجور وأنه خرج في نفر من أصحابه يسير فطمعا فيه فزحفا بمن معهما إليه ولا يعلم أماجور بزحوفهما إليه حتى لقياه والتحمت الحرب بين الفريقين فقتل أبو الصهباء وهزم الجمع الذي كان معه ومع ابن عيسى ولقد سمعت من يذكر أن عيسى وأبا الصهباء كانا يومئذ في زهاء عشرين ألفا من رجالهما وأن أماجور في مقدار مائتين إلى أربعمائة

وفي يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة منها قدم أبو احمد بن المتوكل من مكة إلى سامرا

وفيها وجه إلى عيسى بن الشيخ إسماعيل بن عبد الله المروزي المعروف بأبي النصر ومحمد بن عبيد الله الكريزي القاضي والحسين الخادم المعروف بعرق الموت بولاية أرمينية على أن ينصرف عن الشأم آمنا فقبل ذلك وشخص عن الشأم إليها

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن أحمد بن عيسى بن أبي جعفر المنصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت