فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 3305

والعرب تسميه الضحاك فتجعل الحرف الذي بين السين والزاي في الفارسية ضادا والهاء حاء والقاف كافا وإياه عنى حبيب بن أوس بقوله ... ما نال ما قد نال فرعون ولا ... هامان في الدنيا ولا قارون ... بل كان كالضحاك في سطواته ... بالعالمين وأنت أفريدون ...

... وكان منا الضحاك يعبده ال ... خابل والجن مساربها ...

حدثت عن هشام بن محمد بن السائب فيما ذكر من أمر الضحاك هذا قال والعجم تدعي الضحاك وتزعم أن جما كان زوج اخته من بعض أشراف أهل بيته وملكه على اليمن فولدت له الضحاك

قال واليمن تدعيه وتزعم أنه من أنفسها وأنه الضحاك بن علوان بن عبيد بن عويج وأنه ملك على مصر أخاه سنان بن علوان بن عبيد بن عويج وهو أول الفراعنة وأنه كان ملك مصر حين قدمها إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام

وأما الفرس فإنها تنسب الازدهاق هذا غير النسبة التي ذكر هشام عن أهل اليمن وتذكر أنه بيوراسب بن ارونداسب بن زينكاو بن ويروشك بن تاز خرواك بن سيامك بن مشا بن جيومرت

ومنهم من ينسبه هذه النسبة غير أنه يخالف النطق بأسماء آبائه فيقول هو الضحاك بن أندرماسب بن زنجدار بن وندريسج بن ثاج بن فرياك بن ساهمك بن تاذي بن جيومرت

والمجوس تزعم أن ثاج هذا هو أبو العرب ويزعمون أن أم الضحاك كانت ودك بنت ويونجهان وأنه قتل أباه تقربا بقتله إلى الشياطين وأنه كان كثير المقام ببابل وكان له ابنان يقال لأحدهما سرهوار وللآخر نفوار

وقد ذكر عن الشعبي أنه كان يقول هو قرشت مسخه الله ازدهاق

ذكر الرواية عنه بذلك

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل عن يحيى بن العلاء عن القاسم بن سلمان عن الشعبي قال أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت كانوا ملوكا جبابرة فتفكر قرشت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت