فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك كان قدوم الورثاني على المعتصم في المحرم بالأمان

وفيها قدم بغا الكبير بمنكجور سامرا

وفيها خرج المعتصم إلى السن واستخلف أشناس

وفيها أجلس المعتصم أشناس على كرسي وتوجه ووشحه في شهر ربيع الأول

وفيها أحرق غنام المرتد

وفيها غضب المعتصم على جعفر بن دينار وذلك من اجل وثوبه على من كان معه من الشاكرية وحبسه عند أشناس خمسة عشر يوما وعزله عن اليمن وولاها إيتاخ ثم رضي عن جعفر

وفيها عزل الأفشين عن الحرس ووليه إسحاق بن يحيى بن معاذ

وفيها وجه عبدالله بن طاهر بمازيار فخرج إسحاق بن إبراهيم إلى الدسكرة فأدخله سامرا في شوال وأمر بحمله على الفيل فقال محمد بن عبد الملك الزيات ... قد خضب الفيل كعاداته ... يحمل جيلان خراسان ... والفيل لا تخضب أعضاؤه ... إلا لذي شأن من الشان ...

فأبى مازيار أن يركب الفيل فأدخل على بغل بإكاف فجلس المعتصم في دار العامة لخمس ليال خلون من ذي القعدة وأمر فجمع بينه وبين الأفشين وقد كان الأفشين حبس قبل ذلك بيوم فأقر المازيار أن الأفشين كان يكاتبه ويصوب له خلاف والمعصية فأمر برد الأفشين الى محبسه وأمر بضرب مازيار فضرب أربعمائة سوط وخمسين سوطا و وطلب ماء فسقي فمات من ساعته

وفيها غضب المعتصم على الأفشين فحبسه

ذكر أن الأفشين كان أيام حربه بابك ومقامه بأرض الخرمية لا يأتيه هدية من أهل إرمينية إلا وجه بها إلى أشروسنة فيجتاز ذلك بعبد الله بن طاهر فيكتب عبد الله إلى المعتصم بخبره فكتب المعتصم إلى عبد الله بن طاهر يأمر بتعريف جميع ما يوجه به الأفشين من الهدايا إلى أشروسنة ففعل عبد الله بذلك وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت