فهرس الكتاب

الصفحة 2885 من 3305

الآخرة وأحضر عرسها عامة أهل سامرا فحدثت أنهم كانوا يغلفون العامة فيها بالغالية في تغار من فضة وأن المعتصم كان يباشر بنفسه تفقد من حضرها

وفيها امتنع عبد الله الورثاني بورثان

وفيها خالف منكجور الأشروسني قرابة الأفشين بأذربيجان

ذكر الخبر عن سبب خلافه

ذكر أن الأفشين عند فراغه من أمر بابك ومنصرفه من الجبال ولى أذربيجان وكان من عمله وإليه منكجور هذا فأصاب في قرية بابك في بعض منازله مالا عظيما فاحتجنه لنفسه ولم يعلم به الأفشين ولا المعتصم وكان على البريد بأذربيجان رجل من الشيعة يقال له عبد الله بن عبد الرحمن فكتب إلى المعتصم بخبر ذلك المال وكتب منكجور يكذب ذلك فوقعت المناظرة بين منكجور وعبدالله بن عبدالرحمن حتى هم منكجور بقتل عبد الله بن عبد الرحمن فاستغاث عبدالله بأهل أردبيل فمنعوه مما أراد به منكجور وبلغ ذلك المعتصم فأمر الأفشين أن يوجه رجلا من قبله بعزل من منكجور فوجه رجلا من قواده في عسكر ضخم فلما بلغ منكجور ذلك خلع وجمع إليه الصعاليك وخرج من أردبيل فرآه القائد فواقعه فانهزم منكجور وصار إلى حصن من حصون أذربيجان التي كان بابك أخربها حصين في جبل منيع فبناه وأصلحه وتحصن فيه فلم يلبث إلا أقل من شهر حتى وثب به أصحابه الذين كانوا معه في الحصن فأسلموه ودفعوه إلى القائد الذي كان يحاربه فقدم به إلى سامرا فأمر المعتصم بحبسه فاتهم الأفشين في أمره

وقيل إن القائد الذي وجه لحرب منكجور هذا كان بغا الكبير

وقيل إن بغا لما لقي منكجور خرج منكجور إليه بأمان وفيها مات ياطس الرومي وصلب بسامرا إلى جانب بابك

وفيها مات إبراهيم بن المهدي في شهر رمضان وصلى عليه المعتصم

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت