فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 3305

ضربناك بالعضب الحسام بحدة ... إذا ما أبأنا قاتلا بقتيل ... جزى الله خيرا شرطة الله إنهم ... شفوا من عبيد الله أمس غليلي ... وفي هذه السنة عمل عبدالله بن الزبير القبابع عن البصرة وبعث عليها أخاه مصعب بن الزبير فحدثني عمر بن شبة قال حدثني علي بن محمد قال حدثنا الشعبي قال حدثني وافد بن أبي ياسر قال كان عمرو بن سرح مولى الزبير يأتينا فيحدثنا قال كنت والله في الرهط الذين قدموا مع المصعب بن الزبير من مكة إلى البصرة قال فقدم متلثما حتى أناخ على باب المسجد ثم دخل فصعد المنبر فقال الناس أمير أمير قال وجاء الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة وهو أميرها قبله فسفر المصعب فعرفوه وقالوا مصعب بن الزبير فقال للحارث اظهر اظهر فصعد حتى جلس تحته من المنبر درجة قال ثم قام المصعب فحمد الله وأثنى عليه قال فوالله ما أكثر الكلام ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم لسم تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبإ موسى إلى قوله إنه كان من المفسدين ( 1 ) وأشار بيده نحو الشام ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( 1 ) وأشار بيده نحو الحجاز ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ( 1 ) وأشار بيده نحو الشام

حدثني عمر بن شبة قال حدثني علي بن محمد عن عوانة قال لما قدم مصعب البصرة خطبهم فقال يا أهل البصرة بلغني أنكم تلقبون أمراءكم وقد سميت نفسي الجزار وفي هذه السنة سار مصعب بن الزبير إلى المختار فقتله

قال هشام بن محمد عن أبي مخنف حدثني حبيب بن بديل قال لما قدم شبث على مصعب بن الزبير البصرة وتحته بغلة له قد قطع ذنبها وقطع طرف أذنها وشق قباءه وهو ينادي يا غوثاه يا غوثاه فأتي مصعب فقيل له إن بالباب رجلا ينادي يا غوثاه يا غوثاه مشقوق القباء من صفته كذا وكذا فقال لهم نعم هذا شبث بن ربعي لم يكن ليفعل هذا غيره فأدخلوه فأدخل عليه وجاءه أشراف الناس من أهل الكوفة فدخلوا عليه فأخبروه بما اجتمعوا له وبما أصيبوا به ووثوب عبيدهم ومواليهم عليهم وشكوا إليه وسألوه النصر لهم والمسير إلى المختار معهم وقدم عليهم محمد بن الأشعث بن قيس ولم يكن شهد وقعة الكوفة كان في قصر له مما يلي القادسية بطيزناباذ فلما بلغه هزيمة الناس تهيأ للشخوص وسأل عنه المختار فأخبر بمكانه فسرح إليه عبدالله بن قراد الخثعمي في مائة فلما ساروا إليه وبلغه أن قد دنوا منه خرج في البرية نحو المصعب حتى لحق به فلما قدم على المصعب استحثه بالخروج وأدناه مصعب وأكرمه لشرفه قال وبعث المختار إلى دار محمد بن الأشعث فهدمها

قال أبو مخنف فحدثني أبو يوسف بن يزيد أن المصعب لما أراد المسير إلى الكوفة حين أكثر الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت