فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 3305

للملائكة دعوه فليتزود منها ما شاء فنزل حين نزل بالهند وإن هذا الطيب الذي يجاء به من الهند مما خرج به آدم من الجنة

ذكر من قال كان على رأس آدم عليه السلام حين أهبط من الجنة إكليل من شجر الجنة

حدثت عن عمار بن الحسن قال حدثنا عبدالله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال خرج آدم من الجنة فخرج منها ومعه عصا من شجر الجنة وعلى رأسه تاج أو إكليل من شجر الجنة قال فأهبط إلى الهند ومنه كل طيب بالهند

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال هبط آدم عليه يعني على الجبل الذي هبط عليه ومعه ورق من ورق الجنة فبثه في ذلك الجبل فمنه كان أصل الطيب كله وكل فاكهة لا توجد إلا بأرض الهند

وقال آخرون بل زوده الله من ثمار الجنة فثمارنا هذه من تلك الثمار

ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وعبدالوهاب ومحمد بن جعفر عن عوف عن قسامة بن زهير عن الأشعري قال إن الله تبارك وتعالى لما أخرج آدم الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير

وقال آخرون إنما علق بأشجار الهند طيب ريح آدم عليه السلام

ذكر من قال إنما صار الطيب بالهند لأن آدم حين أهبط إليها علق بأشجارها طيب ريحه

حدثني الحارث بن محمد قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا هشام بن محمد قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزل آدم عليه السلام معه ريح الجنة فعلق بشجرها وأوديتها وامتلأ ما هناك طيبا فمن ثم يؤتى بالطيب من ريح الجنة

وقالوا أنزل معه من طيب الجنة

وقال أنزل معه الحجر الأسود وكان أشد بياضا من الثلج وعصا موسى وكانت من آس الجنة طولها عشرة أذرع عل طول موسى ومر ولبان ثم أنزل عليه بعد ذلك العلاة والمطرقة والكلبتان فنظر آدم حين أهبط على الجبل إلى قضيب من حديد نابت على الجبل قال هذا من هذا فجعل يكسر أشجارا قد عتقت ويبست بالمطرقة ثم أوقد على ذلك الغصن حتى ذاب فكان أول شيء ضربه مدية فكان يعمل بها ثم ضرب التنور وهو الذي ورثه نوح وهو الذي فار بالعذاب بالهند وكان آدم حين هبط يمسح رأسه السماء فمن ثم صلع وأورث ولده الصلع ونفرت من طوله دواب البر فصارت وحشا من يومئذ وكان آدم عليه السلام وهو على ذلك الجبل قائم يسمع أصوات الملائكة ويجد ريح الجنة فحط من طوله ذلك إلى ستين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت