فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 3305

فمما كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام أرض الروم

وفيها وقع الطاعون بالشام

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن هشام بن إسماعيل وهو أمير مكة والطائف كذلك قال أبو معشر فيما حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عنه

وكان عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في سنة أربع عشرة ومائة غير أنه اختلف في عامل خراسان في هذه السنة فقال المدائني كان عاملها الجنيد بن عبد الرحمن وقال بعضهم كان عاملها عمارة بن حريم المري وزعم الذي قال ذلك أن الجنيد مات في هذه السنة واستخلف عمارة بن حريم وأما المدائني فإنه ذكر أن وفاة الجنيد كانت في ستة عشرة ومائة

وفي هذه السنة أصاب الناس بخراسان قحط شديد ومجاعة فكتب الجنيد إلى الكور إن مرو كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاحملوا إليها الطعام

قال علي بن محمد أعطى الجنيد في هذه السنة رجلا درهما فاشترى به رغيفا فقال لهم تشكون الجوع ورغيف بدرهم لقد رأيتني بالهند وإن الحبة من الحبوب لتباع عددا بالدرهم وقال إن مرو كما قال الله عز و جل وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت