فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 3305

الإحرام وخرج به أهل بيته والأخص من مواليه وصلى عليه فيما زعم الواقدي عيسى بن موسى في شعب الخوز

وقيل إن الذي صلى عليه إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي وقيل إن المنصور كان أوصى بذلك وذلك أنه كان خليفته على الصلاة بمدينة السلام

وذكر علي بن محمد النوفلي عن أبيه أن إبراهيم بن يحيى صلى عليه في المضارب قبل أن يحمل لأن الربيع قال لا يصلي عليه أحد يطمع في الخلافة فقدموا إبراهيم بن يحيى وهو يومئذ غلام حدث ودفن في المقبرة التي عند ثنية المدنيين التي تسمى كذا وتسمى ثنية المعلاة لأنها بأعلى مكة ونزل في قبره عيسى بن علي والعباس بن محمد وعيسى بن موسى والربيع والريان مولياه ويقطين بن موسى

واختلف في مبلغ سنه يوم توفي فقال بعضهم كان يوم توفي ابن أربع وستين سنة

وقال بعضهم كان يومئذ ابن خمس وستين سنة

وقال بعضهم كان يوم توفي ابن ثلاث وستين سنة

وقال هشام بن الكلبي هلك المنصور وهو ابن ثمان وستين سنة

وقال هشام ملك المنصور اثنتين وعشرين سنة إلا أربعة وعشرين يوما

واختلف عن أبي معشر في ذلك فحدثني أحمد بن ثابت الرازي عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عنه أنه قال توفي أبو جعفر قبل يوم التروية بيوم يوم السبت فكانت خلافته اثنتين وعشرين سنة إلا ثلاثة أيام

وروى عن ابن بكار عنه أنه قال إلا سبع ليال

وقال الواقدي كانت ولاية أبي جعفر اثنتين وعشرين سنة إلا ستة أيام

وقال عمر بن شبة كانت خلافته اثنتين وعشرين سنة غير يومين

وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي

وفي هذه السنة هلك طاغية الروم

ذكر أنه كان أسمر طويلا نحيفا خفيف العارضين

وكان ولد بالحميمة

ذكر عن صالح بن الوجيه عن أبيه قال بلغ المنصور أن عيسى بن موسى قتل رجلا من ولد نصر بن سيار كان مستخفيا بالكوفة فدل عليه فضرب عنقه فأنكر ذلك وأعظمه وهم في عيسى بأمر كان فيه هلاكه ثم قطعه عن ذلك جهل عيسى بما فعل فكتب إليه

أما بعد فإنه لولا نظر أمير المؤمنين واستبقاؤه لم يؤخرك عقوبة قتل ابن نصر بن سيار واستبدادك به بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت