وأكثر ومن نهر معقل مائة نخلة عددا
وفيها كانت وفاة الخليل بن ريمال بحلوان
ولخمس خلون من جمادى الآخرة ورد الخبر على السلطان أن بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف توفي بطبرستان من علة أصابته ودفن هنالك فأعطى الذي جاء بالخبر فيما ذكر ألف دينار
وفيها ولي المعتضد محمد بن أبي الساج أعمال أذربيجان وأرمينية وكان قد تغلب عليها وخالف وبعث إليه بخلع وحملان
وفيها ورد الخبر لثلاث خلون من شعبان أن راغبا الخادم مولى الموفق غزا في البحر فأظفره الله بمراكب كثيرة وبجميع من فيها من الروم فضرب أعناق ثلاثة آلاف من الروم الذين كانوا في المراكب وأحرق المراكب وفتح حصونا كثيرة من حصون الروم وانصرفوا سالمين
وفي ذي الحجة منها ورد الخبر بوفاة أحمد بن عيسى بن شيخ وقيام ابنه محمد بن أحمد بن عيسى بما كان في يد أبيه بآمد وما يليها على سبيل التغلب
ولإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة منها خرج المعتضد من بغداد قاصدا إلى آمد وخرج معه ابنه أبو محمد والقواد والغلمان واستخلف ببغداد صالحا الأمين الحاجب وقلده النظر في المظالم وأمر الجسرين وغير ذلك
وفيها وجه هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون ومن معه من قواد المصريين إلى المعتضد وضيف قاطرميز يسالونه مقاطعتهم عما في أيديهم من مصر والشأم وأجرى هارون على ما كان يجري عليه أبوه فقدم وصيف بغداد فرده المعتضد ووجه معه عبد الله بن الفتح ليشافههم برسائل ويشترط عليهم شروطا فخرجا لذلك في آخر هذه السنة
وفيها غزا ابن الأخشاد بأهل طرسوس وغيرهم في ذي الحجة وبلغ سلندو وفتح عليه وكان انصرافه إلى طرسوس في سنة ست وثمانين ومائتين
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي