فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 3305

الزنج أنكلويه والحسين المعروف بالحمامي ومفرج المكنى أبا صالح وأندرون وانهزم الباقون فلحقوا بالخليل بن ابان فأعلموه ما نزل بهم وسار تكين على شرقي المسرقان حتى لقي علي بن أبان في جمعه فلم يقف له علي وانهزم عنه وأسر غلام لعلي من الخيالة يعرف بجعفرويه ورجع علي والخليل في جمعهما إلى الأهواز ورجع تكين إلى تستر وكتب علي بن أبان إلى تكين يسأله الكف عن قتل جعفرويه فحبسه وجرت بين تكين وعلي بن أبان مراسلات وملاطفات وانتهى الخبر إلى مسرور فأنكرها وانتهى إلى مسرور أن تكين قد ساءت طاعته وركن إلى علي بن أبان ومايله

قال محمد بن الحسن فحدثني محمد بن دينار قال حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي المأموني الباذغيسي وكان من أصحاب تكين البخاري قال لما انتهى إلى مسرور الخبر بالتياث تكين عليه توقف حتى عرف صحة أمره ثم سار يريد كور الأهواز وهو مظهر الرضا عن تكين والإحماد لأمره فجعل طريقه على شابرزان ثم سار منها حتى وافى السوس وتكين قد عرف ما انتهى إلى مسرور من خبره فهو مستوحش من ذلك ومن جماعة كانت تبعته عند مسرور من قواده فجرت بين مسرور وتكين رسائل حتى أمن تكين فصار مسرور إلى وادي تستر وبعث إلى تكين فعبر إليه مسلما فأمر به فأخذ سيفه ووكل به فلما رأى ذلك جيش تكين انفضوا من ساعتهم ففرقة منهم صارت إلى ناحية صاحب الزنج وفرقة صارت إلى محمد بن عبيد الله الكردي وانتهى الخبر إلى مسرور فبسط الأمان لمن بقي من جيش تكين فلحقوا به

قال محمد بن عبد الله بن الحسن المأموني فكنت أحد الصائرين إلى عسكر مسرور ودفع مسرور تكين إلى إبراهيم بن جعلان فأقام في يده محبوسا حتى وافاه أجله فتوفي

وكان بعض أمر مسرور وتكين الذي ذكرناه في سنة خمس وستين وبعضه في سنة ست وستين

وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى الهاشمي

وفيها كانت موافاة المعروف بأبي المغيرة بن عيسى بن محمد المخزومي متغلبا بزنج معه على مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت