فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 3305

كانت بينهم وأنه أخذ عبد الله بن الحسين بعد أن آمنه وأصحابه فقيده وحبسه وقرره بجميع أمواله ثم قتله بعد

وفي شهر ربيع الآخر ورد الخبر بوفاة أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وكانت وفاته في آخر شهر ربيع الأول فطلب الجند أرزاقهم وانتهبوا منزل إسماعيل بن محمد المنشىء وتنازع الرئاسة عمر وبكر ابنا عبد العزيز ثم قام بالأمر عمر ولم يكتب إليه المعتضد بالولاية

وفيها افتتح محمد بن ثور عمان وبعث برؤوس جماعة من أهلها

وذكر أن جعفر بن المعتمد توفي في يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الآخر وأنه كان مقامه في دار المعتضد لا يخرج ولا يظهر وقد كان المعتضد نادمه مرارا

وفيها انصرف المعتضد إلى بغداد من خرجته إلى الأعراب

وفيها في جمادى الآخرة ورد الخبر بدخول عمرو بن الليث نيسابور في جمادى الأولى منها

وفيها وجه يوسف بن أبي الساج اثنين وثلاثين نفسا من الجوارج من طريق الموصل فضربت أعناق خمسة وعشرين رجلا منهم وصلبوا وحبس سبعة منهم في الحبش الجديد

وفيها دخل أحمد بن ابا طرسوس لغزاة الصائفة لخمس خلون من رجب من قبل خمارويه ودخل بعده بدر الحمامي فغزوا جميعا مع العجيفي أمير طرسوس حتى بلغوا البلقسور

وفيها ورد الخبر بغزو إسماعيل بن أحمد بلاد الترك وافتتاحه فيما ذكر مدينة ملكهم وأسره إياه وامرأته خاتون ونحوا من عشرة آلاف وقتل منهم خلقا كثيرا وغنم من الدواب دواب كثيرة لا يوقف على عددها وأنه أصاب الفارس من المسلمين من الغنيمة في المقسم ألف درهم

ولليلتين بقيتا من شهر رمضان منها توفي راشد مولى الموفق بالدينور وحمل في تابوت إلى بغداد

ولثلاث عشرة خلت من شوال منها مات مسرور البلخي

وفيها فيما ذكر في ذي الحجة ورد كتاب من دبيل بانكساف القمر في شوال لأربع عشرة خلت منها ثم تجلى في آخر الليل فأصبحوا صبيحة تلك الليلة والدنيا مظلمة ودامت الظلمة عليهم فلما كان عند العصر هبت ريح سوداء شديدة فدامت إلى ثلث الليل فلما كان ثلث الليل زلزلوا فأصبحوا وقد ذهبت المدينة فلم ينج من منازلها إلا اليسير قدر مائة دار وأنهم دفنوا إلى حين كتب الكتاب ثلاثين ألف نفس يخرجون من تحت الهدام ويدفنون وأنهم زلزلوا بعد الهدم خمس مرات

وذكر عن بعضهم أن جملة من أخرج من تحت الهدم خمسون ومائة ألف ميت

وحج بالناس في هذه السنة أبو بكر محمد بن هارون المعروف بابن ترنجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت