الشخير ويحيى بن حضين بن المنذر الرقاشي ونصر بن سيار الليثي وقطن بن قتيبة بن مسلم والمجشر بن مزاحم السلمي أحد بني حرام فأما عثمان بن عبد الله بن الشخير فقيل له إنه صاحب شراب وقيل له المجشر شيخ هم وقيل له ابن حضيين رجل فيه تيه وعظمة وقيل له قطن بن قتيبة موتور فاختار نصر بتن عقبة فقيل له ليست له بها عشيرة فقال هشام أنا عشيرته فولاه وبعث بعهده مع عبد الكريم بن سليط بن عقبة الهفاني هفان بن عدي بن حنيفة فأقبل عبد الكريم بعهده ومعه أبو المهند كاتبه مولى بني حنيفة فلما قدم سرخس ولا يعمل به أحد وعلى سرخس حفص بن عمر بن عباد التيمي أخو تميم بن عمر فأخبره أبو المهند فوجه حفص رسولا فحمله إلى نصر ونفذ ابن سليط إلى مرو فأخبر أبو المهند الكرماني فوجه الكرماني نصر بن بن حبيب بن بحر بن ماسك بن عمر الكرماني إلى نصر بن سيار فسبق رسول حفص إلى نصر بن سيار فكان أول من سلم عليه بالإمرة فقال له نصر لعلك شاعر مكار فدفع إليه الكتاب وكان جعفر بن حنظلة ولى عمرو بن مسلم مرو وعزل الكرماني وولى منصور بن عمر إبرشهر وولى نصر بن سيار بخاري فقال جعفر بن حنظلة دعوت نصرا قبل أن يأتيه عهده بأيام فعرضت عليه أن أوليه بخارى فشاور البختري بن مجاهد فقال له البختري وهو مولى بني شيبان لا تقبلها قال ولم قال لأنك شيخ مضر بخراسان فكأنك بعهدك قد جاء على خراسان كلها فلما أتاه عهده بعث إلي البختري فقال البختري لأصحابه قد ولي نصر بن سيار خراسان فلما أتاه سلم عليه بالإمرة فقال له أني علمت قال لما بعثت إلي وكنت قبل ذلك تأتيني علمت أنك قد وليت
قال وقد قيل إن هشاما قال لعبد الكريم حين أتاه خبر أسد بن عبد الله بموته من ترى أن نولي خراسان فقد بلغني أن لك بها وبأهلها علما قال عبد الكريم قلت يا أمير المؤمنين أما رجل خراسان حزما ونجدة فالكرماني فأعرض بوجهه وقال ما اسمه قلت جديع بن علي قال لا حاجة لي فيه وتطير وقال سم لي غيره قلت اللسن المجرب يحيى بن نعيم بن هبيرة الشيباني أبو الميلاء قال ربيعة لا تسد بها الثغور قال عبد الكريم فقلت في نفسي كره ربيعة واليمن فأرميه بمضر فقلت عقيل بن معقل الليثي إن اغتفرت هنة قال ما هي قلت ليس بالعفيف قال لا حاجة لي به قلت منصور بن أبي الخرقاء السلمي إن اغتفرت نكره فإنه مشئوم قال غيره قلت المجشر بن مزاحم السلمي عاقل شجاع له رأي مع كذب فيه قال لا خير في الكذب قلت يحيى بن حضين قال ألم أخبرك أن ربيعة لا تسد بها الثغور قال فكان إذا ذكرت ربيعة واليمن أعرض قال عبد الكريم وأخرت نصرا وهو أرجل القوم وأحزمهم وأعلمهم بالسياسة فقلت نصر بن سيار الليثي قال هو لها قلت إن اغتفرت واحدة فإنه عفيف مجرب عاقل قال ما هي قلت عشيرته بها قليلة قال لا أبالك أتريد عشيرة أكثر مني أنا عشيرته
وقال آخرون لما قدم يوسف بن عمر العراق قال أشيروا علي برجل أوله خراسان فأشاروا عليه بمسلمة بن سليمان بن عبد الله بن خازم وقديد بن منيع المنقري ونصر بن سيار وعمرو بن مسلم ومسلم بن عبد الرحن بن مسلم ومنصور بن أبي الخرقاء وسلم بن قتيبة ويونس بن عبد ربه وزياد بن عبد الرحمن القشيري فكتب يوسف بأسمائهم إلى هشام وأطرى القيسية وجعل آخر من كتب اسمه نصر بن سيار الكناني فقال هشام ما بال الكناني آخرهم وكان في كتاب يوسف إليه يا أمير المؤمنين نصر بخراسان قليل