وفيها ضرب عمر بن عبد العزيز خبيب بن عبد الله بن الزبير بأمر الوليد إياه وصب على رأسه قربة من ماء بارد ذكر محمد بن عمر أن أبا المليح حدثه عمن حضر عمر بن عبد العزيز حين جلد خبيب بن عبد الله بن الزبير خمسين سوطا وصب على رأسه قربة من ماء في يوم شات ووقفه على باب المسجد فمكث يومه ثم مات
وحج بالناس في هذه السنة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر
وكانت عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها إلا ما كان من المدينة فإن العامل عليها كان عثمان بن حيان المري وليها فيما قيل في شعبان سنة ثلاث وتسعين
وأما الواقدي فإنه قال قدم عثمان المدينة لليلتين بقيتا من شوال سنة أربع وتسعين
وقال بعضهم شخص عمر بن عبد العزيز عن المدينة معزولا في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وغزا فيها واستخلف عليها حين شخص عنها أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وقدم عثمان بن حيان المدينة لليلتين بقيتا من شوال