فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 3305

وعن سيف عن سعيد بن المرزبان عن رجل من بني عبس قال أصاب أهل فارس يومئذ بعد ما انهزموا ما أصاب الناس قبلهم قتلوا حتى إن كان الرجل من المسلمين ليدعو الرجل منهم فيأتيه حتى يقوم بين يديه فيضرب عنقه وحتى إنه ليأخذ سلاحه فيقتله به وحتى إنه ليأمر الرجلين أحدهما بصاحبه وكذلك في العدة وعن سيف عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عمن شهدها قال أبصر سلمان بن ربيعة الباهلي أناسا من الأعاجم تحت راية لهم قد حفروا لها وجلسوا تحتها وقالوا لا نبرح حتى نموت فحمل عليهم فقتل من كان تحتها وسلبهم وكان سلمان فارس الناس يوم القادسية وكان أحد الذين مالوا بعد الهزيمة على من ثبت والآخر عبدالرحمن بن ربيعة ذو النور ومال على آخرين قد تكتبوا ونصبوا للمسلمين فطحنهم بخيله وعن سيف عن الغصن عن القاسم عن البهي أن الشعبي قال كان يقال لسلمان أبصر بالمفاصل من الجازر بمفاصل الجزور فكان موضع المحبس اليوم دار عبدالرحمن بن ربيعة والتي بينها وبين دار المختار دار سلمان وإن الأشعث بن قيس استقطع فناء كان قدامها هو اليوم في دار المختار فأقطعه فقال له ما جرأك علي يا أشعث والله لئن حزتها لأضربنك بالجنثي يعني سيفه فانظر ما يبقى منك بعد فصدف عنها ولم يتعرض لها وعن سيف عن المهلب ومحمد وطلحة وأصحابه قالوا وثبت بعد الهزيمة بضع وثلاثون كتيبة استقتلوا واستحيوا من الفرار فأبادهم الله فصمد لهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين ولم يتبعوا فالة القوم فصمد سلمان بن ربيعة لكتيبة وعبدالرحمن بن ربيعة ذو النور لأخرى وصمد لكل كتيبة منها رأس من رؤساء المسلمين وكان قتال أهل هذه الكتائب من أهل فارس على وجهين فمنهم من كذب فهرب ومنهم من ثبت حتى قتل فكان ممن هرب من أمراء تلك الكتائب الهرمزان وكان بإزاء عطارد وأهود وكان بإزاء حنظلة بن الربيع وهو كاتب النبي صلى الله عليه و سلم وزاذ بن بهيش وكان بإزاء عاصم بن عمرو وقارن وكان بإزاء القعقاع بن عمرو وكان ممن استقتل شهريار بن كنار وكان بإزاء سلمان وابن الهربذ وكان بإزاء عبدالرحمن والفرخان الأهوازي وكان بإزاء بسر بن أبي رهم الجهني وخسروشنوم الهمذاني وكان بحيال ابن الهذيل الكاهلي ثم إن سعدا أتبع بعد ذلك القعقاع وشرحبيل من صوب في هزيمته أو صعد عن العسكر وأتبع زهرة بن الحوية الجالنوس ذكر حديث ابن إسحاق قال أبو جعفر الطبري رحمه الله رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق قال ومات المثنى بن حارثة وتزوج سعد بن أبي وقاص امرأته سلمى ابنة خصفة وذلك في سنة أربع عشرة وأقام تلك الحجة للناس عمر بن الخطاب ودخل أبو عبيدة بن الجراح تلك السنة دمشق فشتا بها فلما أصافت الروم سار هرقل في الروم حتى نزل أنطاكية ومعه من المستعربة لخم وجذام وبلقين وبلي وعاملة وتلك القبائل من قضاعة غسان بشر كثير ومعه من أهل أرمينية مثل ذلك فلما نزلها أقام بها وبعث الصقلار خصيا له فسار بمائة ألف مقاتل معه من أهل أرمينية اثنا عشر ألفا عليهم جرجة ومعه من المستعربة من غسان وتلك القبائل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت