فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 3305

وشرحبيل في طلب من ارتفع وسفل فقتلوهم في كل قرية وأجمة وشاطئ نهر ورجعوا فوافوا صلاة الظهر وهنأ الناس أميرهم وأثنى على كل حي خيرا وذكره منهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سعيد بن المرزبان قال خرج زهرة حتى أدرك الجالنوس ملكا من ملوكهم بين الخرارة والسيلحين وعليه يارقان وقلبان وقرطان على برذون له قد خضد فحمل عليه فقتله قال والله إن زهرة يومئذ لعلى فرس له ما عنانها إلا من حبل مضفور كالمقود وكذلك حزامها شعر منسوج فجاء بسبله إلى سعد فعرف الأسارى الذين عند سعد سلبه فقالوا هذا سلب الجالنوس فقال له سعد هل أعانك عليه أحد قال نعم قال من قال الله فنفله سلبه كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبيدة عن إبراهيم قال كان سعد استكثر له سلبه فكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر إني قد نفلت من قتل رجلا سلبه فدفعه إليه فباعه بسبعين ألفا وعن سيف عن البرمكان والمجالد عن الشعبي قال لحق به زهرة فرفع له الكرة فما يخطئها بنشابة فالتقيا فضربه زهرة فجدله ولزهرة يومئذ ذؤابة وقد سود في الجاهلية وحسن بلاؤه في الإسلام وله سابقة وهو يومئذ شاب فتدرع زهرة ما كان على الجالنوس فبلغ بضعة وسبعين ألفا فلما رجع إلى سعد نزع سلبه وقال ألا انتظرت إذني وتكاتبا فكتب عمر إلى سعد تعمد إلى مثل زهرة وقد صلي بمثل ما صلي به وقد بقي عليك من حربك ما بقي تكسر قرنه وتفسد قلبه أمض له سلبه وفضله على أصحابه عند العطاء بخمسمائة وعن سيف عن عبيد عن عصمة قال كتب عمر إلى سعد أناأعلم بزهرة منك وإن زهرة لم يكن ليغيب من سلب سلبه شيئا فإن كان الذي سعى به إليك كاذبا فلقاه الله مثل زهرة في عضديه يارقان وإني قد نفلت كل من قتل رجلا سلبه فدفعه إليه فباعه بسبعين ألفا وعن سيف عن عبيدة عن إبراهيم وعامر أن أهل البلاء يوم القادسية فضلوا عند العطاء بخمسمائة خمسمائة في أعطياتهم خمسة وعشرين رجلا منهم زهرة وعصمة الضبي والكلج وأما أهل الأيام فإنه فرض لهم على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية وعن سيف عن عبيدة عن يزيد الضخم قال فقيل لعمر لو ألحقت بهم أهل القادسية فقال لم أكن لألحق بهم من لم يدركهم وقيل له في أهل القادسية لو فضلت من بعدت داره على من قاتلهم بفنائه قال وكيف أفضلهم عليهم على بعد دارهم وهم شجن العدو وما سويت بينهم حتى استطبتهم فهلا فعل المهاجرون وبالأنصار إذ قاتلوا بفنائهم مثل هذا وعن سيف عن المجالد عن الشعبي وسعيد بن المرزبان عن رجل من بني عبس قال لما زال رستم عن مكانه ركب بغلا فلما دنا منه هلال نزع له نشابة فأصاب قدمه فشكها في الركاب وقال ببايه فأقبل عليه هلال فنزل فدخل تحت البغل فلما لم يصل إليه قطع عليه المال ثم نزل إليه ففلق هامته وعن سيف عن عبيدة عن شقيق قال حملنا على الأعاجم يوم القادسية حملة رجل واحد فهزمهم الله فلقد رأيتني أشرت إلىأسوار منهم فجاء إلي وعليه السلاح التام فضربت عنقه ثم أخذت ما كان عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت