فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 3305

فلحقتهم أسد فقيل قد حملت أسد فقال اللهم اغفرها لهم وانصرهم واأسداه سائر الليلة ثم قيل حملت النخع فقال اللهم اغفرها لهم وانصرهم وانخعاه سائر الليلة ثم قيل حملت بجيلة فقال اللهم اغفرها لهم وانصرهم وابجيلتاه ثم حملت الكنود فقيل حملت كندة فقال واكندتاه ثم زحف الرؤساء بمن انتظر التكبيرة فقامت حربهم على ساق حتى الصباح فذلك ليلة الهرير كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن نويرة عن عمه أنس بن الحليس قال شهدت ليلة الهرير فكان صليل الحديد فيها كصوت القيون ليلتهم حتى الصباح أفرغ عليهم الصبر إفراغا وبات سعد بليلة لم يبت بمثلها ورأى العرب والعجم أمرا لم يروا مثله قط وانقطعت الأصوات والأخبار عن رستم وسعد وأقبل سعد على الدعاء حتى إذا كان وجه الصبح انتهى الناس فاستدل بذلك على أنهم الأعلون وأن الغلبة لهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الأعور بن بنان المنقري قال أول شيء سمعه سعد ليلتئذ مما يستدل به على الفتح في نصف الليل الباقي صوت القعقاع بن عمرو وهو يقول ... نحن قتلنا معشرا وزائدا ... أربعة وخمسة وواحدا ... نحسب فوق اللبد الأساودا ... حتى إذا ماتوا دعوت جاهدا ... الله ربي واحترزت عامدا ...

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو عن الأعور ومحمد عن عمه والنضر عن ابن الرفيل قالوا اجتلدوا تلك الليلة من أولها حتى الصباح لا ينطقون كلامهم الهرير فسميت ليلة الهرير كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن الريان عن مصعب بن سعد قال بعث سعد في تلك الليلة بجادا وهو غلام إلى الصف إذ لم يجد رسولا فقال انظر ما ترى من حالهم فرجع فقال ما رأيت أي بني قال رأيتهم يلعبون فقال أو يجدون كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن جرير العبدي عن عابس الجعفي عن أبيه قال كانت بإزاء جعفي يوم عماس كتيبة من كتائب العجم عليهم السلاح التام فازدلفوا لهم فجالدوهم بالسيوف فرأوا أن السيوف لا تعمل في الحديد فارتدعوا فقال حميضة ما لكم قالوا لا يجوز فيهم السلاح قال كماأنتم حتى أريكم انظروا فحمل على رجل منهم فدق ظهره بالرمح ثم التفت إلى أصحابه فقال ما أراهم إلا يموتون دونكم فحملوا عليهم فأزالوهم إلى صفهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مجالد عن الشعبي قال لا والله ما شهدها من كندة خاصة إلا سبعمائة وكان بإزائهم ترك الطبري فقال الأشعث يا قوم ازحفوا لهم فزحف لهم في سبعمائة فأزالهم وقتل تركا فقال راجزهم ... نحن تركنا تركهم في المصطره ... مختضبا من بهران الأبهره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت