الفرس قالوا كذا وكذا فأجال فنزل وترك فرسه ثم خرج يضربهم حتى بلغ حيث قالوا كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا وكان في الميمنة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن الريان عن إسماعيل بن محمد قال كنا نرى أنه كان على الميمنة وما كان عامة جنن الناس إلا البراذع براذع الرحال قد أعرضوا فيها الجريد وعصب من لم يكن له وقاية رؤوسهم بالأنساع كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أبي كبران الحسن بن عقبة أن قيس بن المكشوح قال مقدمه من الشأم مع هاشم وقام فيمن يليه فقال لهم يا معشر العرب إن الله قد من عليكم بالإسلام وأكرمكم بمحمد صلى الله عليه و سلم فأصبحتم بنعمة الله إخوانا دعوتكم واحدة وأمركم واحد بعد إذ أنتم يعدو بعضكم على بعض عدو الأسد ويختطف بعضكم بعضا اختطاف الذئاب فانصروا الله ينصركم وتنجزوا من الله فتح فارس فإن إخوانكم من أهل الشأم قد أنجز الله لهم فتح الشأم وانتثال القصور الحمر والحصون الحمر كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن المقدام الحارثي عن الشعبي قال قال عمرو بن معديكرب إني حامل على الفيل ومن حوله لفيل بإزائهم فلا تدعوني أكثر من جزر جزور فإن تأخرتم عني فقدتم أبا ثور فإني لكم مثل أبي ثور فإن أدركتموني وجدتموني وفي يدي السيف فحمل فما انثنى حتى ضرب فيهم وستره الغبار فقال أصحابه ما تنتظرون ما أنتم بخلقاء أن تدركوه وإن فقدتموه فقد المسلمون فارسهم فحملوا حملة فأفرج المشركون عنه بعد ما صرعوه وطعنوه وإن سيفه لفي يده يضاربهم وقد طعن فرسه فلما رأى أصحابه وانفرج عنه أهل فارس أخذ برجل فرس رجل من أهل فارس فحركه الفارسي فاضطرب الفرس فالتفت الفارسي إلى عمرو فهم به وأبصره المسلمون فغشوه فنزل عنه الفارسي وحاضر إلى أصحابه فقال عمرو أمكنوني من لجامه فأمكنوه منه فركبه كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبدالله بن المغيرة العبدي عن الأسود بن قيس عن أشياخ لهم شهدوا القادسية قالوا لما كان يوم عماس خرج رجل من العجم حتى إذا كان بين الصفين هدر وشقشق ونادى من يبارز فخرج رجل منا يقال له شبر بن علقمة وكان قصيرا قليلا دميما فقال يا معشر المسلمين قد أنصفكم الرجل فلم يجبه أحد ولم يخرج إليه أحد فقال أما والله لولا أن تزدروني لخرجت إليه فلما رأى أنه لا يمنع أخذ سيفه وحجفته وتقدم فلما رآه الفارسي هدر ثم نزل إليه فاحتمله فجلس على صدره ثم أخذ سيفه ليذبحه ومقود فرسه مشدود بمنطقته فلما استل السيف حاص الفرس حيصة فجذبه المقود فقلبه عنه فأقبل عليه وهو يسحب فافترشه فجعل أصحابه يصيحون به فقال صيحوا ما بدا لكم فوالله لا أفارقه حتى أقتله وأسلبه فذبحه وسلبه ثم أتى به سعدا فقال إذا كان حين الظهر فأتني فوافاه بالسلب فحمد الله سعد وأثنى عليه ثم قال إني قد رأيت أن أنحله إياه وكل من سلب سلبا فهو له فباعه باثني عشر ألفا كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا ولما رأى سعد الفيلة تفرق بين الكتائب وعادت لفعلها يوم أرماث أرسل إلى أولئك المسلمة ضخم ومسلم ورافع وعشنق وأصحابهم من الفرس الذين اسلموا فدخلوا عليه فسألهم عن الفيلة هل لها مقاتل فقالوا نعم المشافر والعيون لا